#dfp #adsense

شقلوب؟!

حجم الخط

في اليوم الاول دعا الوزير جبران باسيل القوى الامنية الى التعامل بالقوة مع جباة الاكراء في مؤسسة كهرباء لبنان! سائلاً ما اذا كانت بنادق هذه القوى تطلق ماء او رصاص! وفي اليوم الثاني ابلغ باسيل مجلس الوزراء وجوب ايجاد حل للمسألة لانها تهدد بانقطاع عام للكهرباء في لبنان! وفي اليوم الثالث صار الجباة "مثل اولاد الشقلوب" ، صهر الجنرال ، الذي عمل ما عمل من اجل تحسين اوضاعهم!! كما قال حرفيا في مؤتمره الصحفي!

باسيل لا يستطيع تخطي القانون وسقف حاجة مؤسسة كهرباء لبنان! لكنه يستطيع طلب اضافة عدد اخر وإجراء مباراة( في منزله كالعادة ) لاختيار 15 % اخرين موعودين بدخول جنة المؤسسة المفلسة، لاسباب انتخابية، اي بالعربي الفصيح: يوافق معاليه على تثبيت 700 من انصار حلفائه المتعاطفين، مقابل ادخال 100 الى 150 من مناصريه الى الملاك! كي يتسنى له ان يحاضر في اعادة التوازن الى الوظائف العامة، ودور "تيار"عمه في هذه الاعادة! وفي الافادة السياسية منها ! عدم موافقة مجلس الوزراء على التوظيفات الجديدة هو السبب الاول والاخير لتهديد عون وصهره باستقالة الوزراء البرتقاليين في غضون اسبوع؟!

ليس جديداً على الشقلوب ان يقول الشيء وعكسه ، فقد بدأ في اول عهده في وزارة الطاقة بالتسويق لاقامة معامل انتاج جديدة ورفض قبول عرض عربي باقامة احدها! لان الصندوق المانح يشترط الاشراف على التنفيذ والتدقيق في المناقصات وتلزيم الاعمال، وبعدها انتقل "شقلوب" الى رواية استجرار الكهرباء من البواخر واختار لها شركة تركية تعاني مساءلات قانونية في اكثر من دولة ومشكوك تماماً في امكاناتها الحقيقية لتوريد البواخر وتطابق كمياتها المنتجة مع ما يرد في العقود الموقعة معها! والادهى انها تطالب بالحصول سلفا (عبرالاحتيال القانوني) على 200 مليون دولار! كافية لشراء الباخرة مع مولداتها وضمها نهائيا لمصلحة الحكومة اللبنانية؟!

"شقلوب" وعمه لا تكفيهما "الفضلة" الصغيرة التي يتركها لهما الحلفاء في جبنة المنافع الحكومية لانها لا تسد جوعهما ولا تعوض الضعف الشعبي ولا ترضي الازلام. والصفقات الكبيرة غير متاحة الا "شراكة حلبية"، وهذا ما يضع التيار البرتقالي في مأزق قاتل يحاول الخروج منه بالتهديد والوعيد بالاستقالة! علّ وعسى ان يتدخل صاحب السلطان ويقنع الحلفاء نظراً لحاجته الى استمرار حكومة "كل مين ايدو الو" خصوصاً للاشهر الثلاثة او الاربعة القادمة؟!

منذ بدء مسيرته في السياسة يقول باسيل الشيء وعكسه ويمارس القناعة والقناعة المضادة!! والنتيجة شو؟ لا حيثية شعبية له ورأي الناس انه: هيدا الشقلوب …. صهر الجنرال!
 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل