وذكّر "الأحرار" في بيان ان الحوار تعطل بفعل إحجام قوى "8 آذار" وعلى رأسهم "حزب الله" بذريعة شهود الزور، مشيرا الى ان المطالبات بشأنهم توقفت منذ الانقلاب الذي أدى الى قيام الحكومة الحالية، وقال: "لم يتحقق أي بند تم الاتفاق حوله لاسيما السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. وعلماً أيضاً أن قادة حزب الله لا يكفون عن التأكيد أن سلاحهم غير مطروح للبحث متجاهلين أن بند السلاح هو الوحيد المتبقي على جدول أعمال الهيئة الوطنية للحوار. ومع الإشارة إلى طبيعة الحكومة التي توحي بالثقة بإمكان الركون إليها لتطبيق قرارات طاولة الحوار. من هنا كانت المطالبة بقيام حكومة حيادية وبحصر النقاش ببند السلاح حتى لا يصبح الحوار مبتذلاً وتزداد خيبة أمل المواطنين".
وطالب "الأحرار" باطلاق اللبنانيين المخطوفين في سوريا رافضين أي ذريعة تقدم للإبطاء في إطلاقهم. كما دان الخروق السورية المتكررة للحدود اللبنانية والاعتداء على المواطنين بالقتل والخطف كما حصل أمس في بلدتي عرسال والعبودية، مطالبا الحكومة بالقيام بواجباتها، وفي مقدمها الدفاع عن السيادة وعن أمن الوطن والمواطنين؟
