اعتبر النائب محمد كبارة انه "طالما أن الحقبة هي للخطف والمخطوفين فالأولى بالحكومة أن تبدأ بمعالجة مشكلة مواطنيها الذين خطفهم عدوهم الأسدي من أرضهم، التي هي أرضها، أقله إسوة باهتمامها بمواطنيها الذين خطفوا، أو احتجزوا، في أرض الأسد".
ولفت الى انه "الأجدى بحكومتنا أن تعامل مواطنيها الذين يخطفهم عدوهم الأسد كما تعامل مواطنيها الذين يخطفهم عدوهم الإسرائيلي، أم أنها متخصصة فقط بشريحة محددة من المواطنين الذين يخطفهم العدو الإسرائيلي بحراً ولا يعنيها شأن من يخطف براً".
واضاف: "تعوّدنا، ولا أقول قبلنا، أن لا تهتم حكومتنا بالضحايا الذين تطلق عليهم نيران الأسد عبر الحدود. وتعودنا، ولا أقول قبلنا، ألا تستجيب حكومتنا لمطالبنا بإرسال جيشنا إلى الحدود ليحمي أرضه وشعبه من اعتداءات قوات الأسد كما يحمي الأرض والشعب من اعتداءات العدو الإسرائيلي".
واكد انه "لكن لا يمكن أن نقبل بألا تتحرك الحكومة لاستعادة مواطنين خطفتهم كتائب الأسد، سواء من الشمال أو من البقاع أو من أرجاء أخرى في الداخل اللبناني".
وختم كبارة: "صار لزاماً علينا أن نسأل، وبصراحة وإن جارحة: هل تمثل هذه الحكومة كل الشعب اللبناني أم فقط شعب حسن نصر الله؟ السؤال موجّه إلى رئيس الحكومة اللبناني. هل أنت رئيس حكومة الشعب اللبناني أم فقط رئيس حكومة شعب حسن نصر الله؟"