#dfp #adsense

كرامي يدعو الى اعادة النظر بقانون العفو عن جعجع

حجم الخط

وجه الرئيس عمر كرامي من دارته في بيروت كلمة الى اللبنانيين والعالم العربي، لمناسبة الذكرى الـ25 لرحيل الرئيس رشيد كرامي جاء فيها: "السلام لك وعليك يا رشيد.هو ربع قرن يا ابن أبي وأمي، مضى وما مضت ذكراك أو انطوت.

وقال: "ايها اللبنانيون الذين تتطلعون الى لبنان تحبونه كما نحبه وكما أحبه الرشيد، لقد دخلنا عمليا في السنة الانتخابية ومن المتوقع ان يرتفع أو بالأحرى ينحدر الخطاب السياسي والاعلامي الى مستويات خطيرة من التشنج والتحريض، ولكن هذا لن يردعنا عن إبداء موقفنا الجازم والحاسم بأن النسبية ضرورة وطنية تتيح التمثيل الصحيح والعادل وتسهم في الحد من تأثير المال السياسي، وأي قانون آخر على غرار قانون الستين لا يمكن اعتباره قانون انتخابات بل هو بصريح العبارة قانون تعيينات.

واعتبر ان حجر الأساس في إعادة إعمار الدولة يكون عبر مجلس نيابي تنجبه العملية الديمقراطية الصحيحة خارج الوصايات من أي نوع، وبعيدا عن المحادل الطائفية التي أطاحت بالوطن. وهذا المجلس العتيد سيعيد الاعتبار للدولة وللدستور وللحياة السياسية الديمقراطية، واني أطالبه منذ اليوم باعادة النظر بقانون العفو عن قاتل رشيد كرامي الذي أصدره مجلس عام 2005 في سابقة أسست لانهيار كل القواعد وكل القوانين في لبنان. فهل يصدق عاقل أن هناك مجلس مشرعين يمثلون الشعب اللبناني يصدر عفوا عن مجرم حكمته أعلى هيئة قضائية في لبنان؟ هل يدركون أصلا أنهم بذلك شرعوا الجريمة و"بهدلوا" العدالة وقتلوا رشيد كرامي للمرة الثانية؟".

اضاف: "أما بعد، تريدون أن تعرفوا من كان الرشيد؟ لقد شكل الشهيد الكبير رشيد كرامي رمزا لعناوين تجمع بين التوازنات اللبنانية والهوية العربية لهذا الوطن وموقع ودور الطائفة السنية في التركيبة الميثاقية. وباغتياله كأنما اغتالوا كل هذه العناوين، وما عليكم سوى أن تدققوا في كل عنوان منها لكي تدركوا اين كنا وأين أصبحنا. تريدون أن تعرفوا من كان رشيد كرامي؟ كان رجلا من كوكبة رجالات جعلوا الليرة أقوى من الدولار. وأرسوا مداميك دولة المؤسسات. وأسسوا للبنان البحبوحة والاكتفاء والنشاط الانساني المنتج في كل الميادين.بكل هذا التبسيط أدعوكم الى إعادة اكتشاف رشيد كرامي بعد ربع قرن على رحيله. أدعوكم ان تقولوا معي ومع كل الناس: الله يرحم أيامك يا رشيد. بل، الله يرجع أيامك".

واضاف "من سخريات القدر ومن الانهيار لكل مؤسسات الدولة مع الاسف، فاذا بقينا هكذا فلبنان سائر نحو الخراب، وقد بدأ هذا الخراب يوم صدر العفو المشؤوم عن القاتل، واليوم الدول تعطي سمير جعجع اموالا ودعما معنويا كبيرا وحتى يقال انهم يرشحونه لرئاسة الجمهورية وهو يصدق هذا القول، وقد بدأ يتصرف وكأنه قادم الى رئاسة الجمهورية ، فعلى كل حال نحن نؤمن مهما حصل انهيارات في هذا البلد، بان الاكثرية الصامتة من اللبنانيين التي تتحلى بالميزات الوطنية الكبيرة وبحبها للبنان بلد الاشعاع، لايمكن ان تقبل بان يمر سمير جعجع بكل بساطة نحو اي منصب في هذا البلد" .

المصدر:
وكالات

خبر عاجل