التقت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون مسؤولين نروجيين في اطار جولتها الاسكندينافية التي تقوم بها لشكر هذه الدول على دعمها واشنطن في ملفات دولية ساخنة.
وقالت كلينتون وهي ترفع نخبا تحية لرئيس الوزراء النروجي يانس ستولينبرغ: "ليس لدينا اي مشكلة لنسويها او اي مشكلة عويصة لنتفاوض بشانها. لكن امامنا الكثير من العمل".
واستفادت وزيرة الخارجية الاميركية التي اجتمعت صباحا بوزير الخارجية النروجي يوناس ستويري وقامت بزيارة مجاملة للملك هارالد الخامس، من زيارتها للنروج، وايضا زيارتها غدا للدنمارك، لتوجيه الشكر لهذين البلدين العضوين في الحلف الاطلسي لدورهما في افغانستان.
لكن هذه الجولة التي ستقودها نهاية الاسبوع الى السويد تأتي في وقت يشهد توترا بين الولايات المتحدة وروسيا بشان سوريا.
ففي كوبنهاغن اتهمت كلينتون روسيا بدعم نظام الرئيس بشار الاسد وهو سلوك من شانه، بحسب رايها، ان يدفع سوريا الى الحرب الاهلية.
واضافت انها ستولي اهمية خاصة لروسيا في مباحثاتها في الايام القريبة.
وقالت كلينتون: "علينا كسب الروس الى جانبنا لان المخاطر التي نواجهها مروعة".
في الاثناء قال المتحدث باسم الرئيس الروسي فلادمير بوتين ان موسكو لن تغير موقفها تحت الضغط.
وبالاضافة الى ملف روسيا، اكدت كلينتون اهمية التعاون مع الدول الاسكندينافية في مجال البيئة وخصوصا التغير المناخي والطاقات النظيفة اضافة الى قضايا التنمية.
ومن المقرر ان تلقي خطابا اثناء مؤتمر عن الصحة العالمية مخصص لامراض الامومة والطفولة.
وبعد هذه الاجتماعات من المقرر ان تزور كلينتون مدينة ترومسو الواقعة في القطب الشمالي لبحث آثار التغير المناخي في المنطقة الغنية على الارجح بموارد الطاقة.
وبعد اسكندنافيا تزور وزيرة الخارجية الاميركية ارمينيا وجورجيا واذربيجان قبل انهاء جولتها التي تستمر تسعة ايام في تركيا.