اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان التصويت في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الذي طلب الجمعة اجراء تحقيق دولي حول مجزرة الحولة، يظهر "عزلة نظام دمشق الذي لم يعد في وسع احد ان يبرر همجيته".
واكد فابيوس في بيان ان "من الضروري الاستماع الى الشعب السوري. ومجلس حقوق الانسان هو المكان الذي يتم التعبير فيه عن الضمير الاخلاقي للبشرية. والقرار الذي اتخذ اليوم يعبر بقوة عن تضامن المجموعة الدولية مع الشعب السوري".
واضاف ان هذا القرار "يؤكد الاستنكار الكبير للمجموعة الدولية امام الجرائم المستمرة في سوريا. ويؤكد مرة اخرى عزلة نظام دمشق الذي لم يعد في وسع احد ان يبرر همجيته".
وشدد فابيوس على ان المجموعة الدولية اتخذت، عبر التصويت على هذا القرار في مجلس حقوق الانسان، "موقفا حاسما وقويا لادانة الوحشية. فقد صوت 41 بلدا في جنيف لمصلحة القرار … فيما صوتت ثلاثة بلدان فقط ضده".