وقد تداولت وسائل اعلامية الاجواء المحيطة بالموضوع، واكدت عليها امس مصادر في "الحزب التقدمي الاشتراكي" لـ"الأنباء" الكويتية، ملاحظة ان التهديدات جاءت على مراحل منذ اعلان جنبلاط المضي في طريق اللاعودة مع النظام السوري، مشيرة الى رسالتين واضحتين:
الرسالة الاولى امنية بامتياز لشهيب، بقيت طي الكتمان لم يتم الاعلان عنها في حينه، مما يحضر منذ فترة للنيل من جنبلاط، لكن بالتعاون بين جهازه الامني وجهاز لبناني رسمي تم احباط هذا المخطط قبل ان يدخل حيز التنفيذ، تخللته عملية تعقب لشهيب حصلت خلال الشهرين الماضيين وان الجهات التي كانت تلاحقه باتت معروفة لجهة انتمائها وولائها، حتى ان انواع السيارات وارقامها الحقيقية اصبحت في حوزة جهاز امني فاعل.
والرسالة الثانية سياسية من احدى الدول الاقليمية، تهدف برأي جنبلاط حسب المصادر الاشتراكية الى اخضاع لبنان لما يسمى محور الممانعة الذي سقطت نظريته امام هول الحوادث التي تشهدها سوريا.
