علمت "الديار" ان وزير الصحة علي حسن خليل والمعاون السياسي للسيد حسن نصرالله الحاج حسين خليل زارا السراي الحكومي صباح الجمعة واطلعا من الرئيس نجيب ميقاتي على نتائج زيارته الى تركيا وما دار من مباحثات مع المسؤولين الاتراك، كما تم التطرق الى الموضوع الحكومي حيث شرح الرئيس ميقاتي للخليلين وجهة نظره من العمل الحكومي وصعوبة بقاء الوضع الحكومي على حاله من الجمود وتحديدا ضرورة معالجة موضوع التمويل في ظل الكم من المشاكل وحاجة الناس الى المشاريع وموضوع رواتب القطاع العام.
واضافت المعلومات ان الرئيس ميقاتي استقبل بعد الظهر وزير الطاقة جبران باسيل وجرى عرض للوضع الحكومي وما جرى في الجلسة الاخيرة، وتقول المعلومات انه لم يتم الوصول الى حل نهائي لموضوع التمويل والتباين ما زال واضحا على ان تستكمل الاتصالات لايجاد مخرج قبل جلسة الاربعاء علما ان الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء كانت قد شهدت خلافا على خلفية طرح الرئيس ميقاتي والوزير محمد الصفدي بضرورة تخصيص مبلغ 150 مليار ليرة لبنانية لمشاريع في طرابلس وانه جرى خلاف على كيفية التمويل وهذا ما دفع بالرئيس ميقاتي الى اعطاء مهلة اسبوع لحل الموضوع وإلا فإنه لن يدعو لجلسة مقبلة لمجلس الوزراء.
وقالت مصادر الرئيس ميقاتي انه لا يهدد بالاستقالة وان مهلة الاسبوع التي اعطاها لبحث ملف الانفاق المالي وايجاد حل له هي جرس انذار لاعطاء دفع للعمل الحكومي، مؤكدة ان الجميع مع الحل.