لفتت معلومات صحافية لـ"اللواء"، الى ان "المفاوضات بشأن المخطوفين عادت الى نقطة الصفر، وان تركيا لم تعد تلعب دور الوسيط، لا سيما بعد دخول جهة اخرى على خط المفاوضات لكنها لن تتأخر في مساعدة لبنان في هذه القضية قدر الإمكان"، مشيرةً الى ان "المجموعة الخاطفة تعمل شمالي منطقة حلب وبشكل منفرد عن بقية الجماعات".
وفي حين اشترطت الجهة التي اعلنت مسؤوليتها عن عملية الخطف في بيان اصدرته لتخلية سبيل المخطوفين اعتذاراً رسمياً من نصر الله عن شكره للنظام السوري وتهجّمه على المعارضة السورية، ترددت معلومات عن ان اهالي المخطوفين الذين ينتظرون في ساحة بئر العبد ويترقبون مصير ابنائهم بعثوا برسالة الى نصر الله طالبوه فيها بعدم الاعتذار عن خطابه الاخير الذي القاه في ذكرى المقاومة والتحرير في 25 أيار.