رأى مصدر سياسي مراقب في تصريح لـ"اللواء" أن الكل يترقّب نتائج زيارة الرئيس ميشال سليمان للمملكة العربية السعودية ولقائه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، فالرئيس سليمان يهدف من زيارته أولاً طمأنة المملكة على الاستقرار في لبنان وأن لا خوف على رعايا المملكة في حال قدموا إلى لبنان للزيارة والاصطياف، كما يطمح إلى الحصول على دعم الملك عبدالله شخصياً للحوار الوطني، وبالتالي الرئيس سليمان يُدرك مدى تأثير المملكة على توجهات كافة قيادات "14 آذار" وخصوصاً على الرئيس سعد الحريري.
لذلك الجميع يترقّب نتائج هذه الزيارة التي ستظهر قريباً وتنعكس على مواقف هذه الأطراف، خصوصاً وأن مشاركة الرئيس سعد الحريري يتوقف عليها عقد طاولة الحوار، فهو الزعيم السني الأوحد الذي يمثل الشارع السني ومن غير مشاركة المسلمين السنّة فان طاولة الحوار لن تنعقد.