أكّدت أوساط قريبة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان لـ"الجمهورية" أن "زيارته الى السعودية والتي أنهاها مساء الجمعة عائداً إلى بيروت جاءت في وقتها المناسب وكانت مفيدة جداً وتمّ التركيز خلال لقائه لساعة مع الملك عبدالله الذي أكّد دعمه للحوار على ثلاثة ملفّات اساسية":
1 – معالجة مسألة حظر الرعايا الخليجيّين الى لبنان، وقد حصل سليمان على وعد من العاهل السعودي بأنّ المملكة لن تتّخذ قرارا يحظر سفر رعاياها الى لبنان، وبالتالي سيواصل جولته على الكويت غداً الاحد، والامارات الثلثاء، وقطر لاحقاً، في أجواء ايجابية بهدف رفع قرار حظر سفر الرعايا الخليجيّين الى لبنان قريباً، خصوصا بعدما تبيّن انّ هناك تجاوبا مع مساعيه وسرعة في تحديد المواعيد لاستقباله.
2 – الحوار الوطني الذي شجّع الملك عبدالله على إجرائه، "حيث كان رئيس الجمهورية ينوي الدعوة الى انعقاده فأتت رسالة الملك لتشجعه أكثر، خصوصا بعد ما لقيه من دعم كبير جداً".
3 – "النأي بالنفس"، لما يفيد لبنان ويبعد عنه الكأس المرّة.
أمّا في ما يتعلق باللقاء مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، فكشفت المصادر الى "انّ الحريري كانت له مبادرات "كويّسة" خلال الحوادث الأخيرة إنْ في موضوع عكار أو المخطوفين اللبنانيين في سوريا، وقد اتّخذ مواقف داعمة للجيش كما فعل والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري عندما زار الرئيس سليمان في اليرزة يوم كان قائداً للجيش ووقف معه في حوادث الضنّية، وعشيّة سفره الى السعودية تمّ الاتصال بين الرئيس سليمان والرئيس الحريري، ثم تمّ اللقاء على مائدة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، وكان حديثاً مفيداً وإن شاء الله خيراً".