#dfp #adsense

أوساط بعبدا: الرياض مستعدة للمساعدة في ملف المخطوفين معنويا… سليمان: انا اتصلت بالحريري ولم “احشره” بجواب محدد عن الحوار

حجم الخط

 

تميزت الزيارة الرئاسية الخاطفة للسعودية بلقاء الرئيس ميشال سليمان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ومن ثم الرئيس سعد الحريري في منزل وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل، علما انه لقاؤهما الاول منذ استقالة الحكومة السابقة.

وعكست اوساط رئاسة الجمهورية "اجواء ايجابية جدا" واكبت الزيارة التي رافق الرئيس سليمان فيها وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي، وقالت لـ"النهار" ان المحادثات توزعت على ثلاثة ملفات:

اولا: تأكيد المملكة السعودية مجددا دعمها للبنان والعلاقة المميزة التي تحرص عليها معه والاستعداد لمساعدته في كل المجالات.

ثانيا: تأكيد الملك عبد الله بن عبد العزيز ان المملكة هي على مسافة واحدة من جميع الافرقاء اللبنانيين وتعنيها وحدة لبنان واستقراره، وابداؤه استعداد المملكة لمساعدته على تجاوز كل مشاكله وفي اي مجال يحتاج فيه اللبنانيون الى المساعدة.

ثالثا: تشجيع الملك على الحوار من اجل حماية لبنان ومنع التوترات وصون السلم الاهلي والحفاظ على الامن والاستقرار.

وأوضحت الاوساط الرئاسية ان موضوع المخطوفين اللبنانيين في حلب اثير في المحادثات ونقلت عن المسؤولين السعوديين استعدادهم للمساعدة معنويا وليس بالمعنى المادي، خصوصا ان لا اتصال مباشرا بين المملكة والمعنيين بعملية الخطف.

وتطرق البحث ايضا الى قضية دعوة عدد من الدول الخليجية رعاياها الى عدم زيارة لبنان وكان تأكيد سعودي ان ليس هناك من جانب المملكة اي منع للسفر الى لبنان وما جرى في هذا الاطار لم يعد كونه تنبيها او دعوة للبقاء على جهوزية للرحيل اذا طرأ اي تدهور امني مع حرص المملكة على حماية امن لبنان واستقراره.

أما لقاء الرئيس سليمان والرئيس الحريري فعلم انه سادته اجواء ودية جدا وتناول البحث فيه مواضيع الساعة ولا سيما منها موضوع الحوار.

وأكدت مصادر مواكبة للقاء لـ"النهار" ان رئيس الجمهورية شرح ظروف دعوته الى عقد هيئة الحوار، لكنه لم يطلب من الرئيس الحريري جوابا عن هذه الدعوة ولا اعطى الاخير جوابا عنها، بل جرى عرض لواقع الحوار وما يمكن ان ينتج منه ومدى جدية الافرقاء في المشاركة فيه ومناقشة المواضيع الاساسية خلاله.

ولفتت المصادر الى ان اي جواب سلبي لم يظهر في هذا الاطار وشرح الحريري وجهة نظره من ضرورة تأليف حكومة جديدة لمواكبة التطورات، لكنه لم يشترط شيئا خلال البحث.


سليمان لـ"السفير":الملك السعودي مستعد لاجراء الاتصالات لاجلاء مصير المخطوفين بحلب

 

لفت رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى ان "الزيارة للسعودية مهمة من كل النواحي، والملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز كان في غاية الإيجابية وأكد دعمه للحوار الوطني ولسياسة النأي بالنفس".

وأوضح سليمان لـ"السفير" انه "هو من اتصل برئيس الحكومة السابق سعد الحريري قبل قدومه إلى السعودية، وجرى الاتفاق على اللقاء في جدة على مائدة الأمير الفيصل".

وعن موضوع الدعوة للحوار، قال: "لا أنا حشرته بجواب محدد، ولا هو أعطى جواباً بالنفي أو بالتأكيد".

وأشار سليمان الى إنه "طرح موضوع المخطوفين اللبنانيين قرب حلب في سوريا، مع الملك عبدالله الذي أبدى استعداداً للمساعدة والمساهمة وإجراء الاتصالات لجلاء مصيرهم وعودتهم سالمين".

المصدر:
النهار

خبر عاجل