كشفت مصادر حكومية "استياء الرئيس نجيب ميقاتي من الحال التي وصل إليها الأداء الحكومي والذي كان يؤمل أن يكون أفضل من ذلك بكثير، لكنه لم يكن يتوقع أن يعمد بعض الوزراء إلى سلوك طريق العناد والمزايدة والعرقلة، ما أضعف الأداء الحكومي كثيراً وجعله قاصراً عن مواجهة الاستحقاقات السياسية والاقتصادية والأمنية، وهذا ما يتطلب برأي الرئيس ميقاتي تغييراً في الأسلوب من جانب بعض الوزراء، خصوصاً وأن ظروف البلد تستدعي أن تكون الحكومة بمثابة خلية أزمة موحدة ومتضامنة لإيجاد الوسائل الناجعة التي تكفل مواجهة هذه الاستحقاقات الداهمة بمسؤولية كبيرة".
وشدّدت المصادر لـ"اللواء" على أنه "يفترض بمكونات الأكثرية أن تدرك جيداً أن غياب التفاهم والتنسيق بين أعضاء الحكومة سيوفر الفرصة المناسبة للمعارضة لزيادة وتيرة الضغوطات على الحكومة ويعطيها مبرراً إضافياً لشن المزيد من الحملات ضدها والمطالبة بإسقاطها، في وقت ينبغي على هذه الحكومة أن تقوم بجهود استثنائية لإمرار هذه المرحلة بأقل الأضرار الممكنة".