علمت "الجمهورية" انّه تمّ الاتفاق على إخراج ملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا من التداول الإعلامي والسياسي، وذلك عبر التقليل من الإطلالات الإعلامية من داخل الضاحية الجنوبية، والتقليل من التحليلات والاجتهادات، او الاعتماد على مصادر لم تعمل سوى على إشاعة البلبلة في نفوس الأهالي واللعب على مشاعرهم.