وعلمت "النهار" في هذا المجال ان لقاء انعقد قبل ظهر الجمعة في السرايا واحيط بكتمان، ضم رئيس الوزراء نجيب ميقاتي والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله حسين الخليل وانضم اليهم وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وجاء هذا الاجتماع بعد لقاء ضم وزراء "حزب الله" وحركة "امل" و"التيار الوطني الحر". وعلم ان السرية التي احاطت بلقاء السرايا عكست رغبة الفريق الحكومي في انجاح المساعي المبذولة لمعالجة المأزق الحكومي الراهن.
وأبلغت اوساط الرئيس ميقاتي "النهار" انه يجري العمل حالياً على معالجة الموضوع الحكومي وليس فقط الملف المالي من أجل اعطاء الحكومة دفعا جديدا وتفعيل عملها في ظل التحديات التي تواجهها ويتوقع ان تتكثف الاتصالات حتى موعد جلسة مجلس الوزراء الاربعاء.
اما في قضية المخطوفين، فعلم ان الرئيس ميقاتي نقل امس الى وفد ذويهم الذي زاره في السرايا المعطيات التي لمسها في زيارته لتركيا وحاول طمأنتهم الى استمرار المساعي التركية علما انه لا يبدو ان ثمة تطمينات حاسمة في هذا المجال.
