في ما أكّد وزير الخارجية عدنان منصور لـ"اللواء"، أن "تركيا ماضية في جهودها، وأن ما تردّد عن توقف مساعيها لإطلاق المخطوفين عار عن الصحة، رددت مصادر متابعة ان أنقرة سحبت يدها بعد "الخديعة" التي تعرّضت لها الجمعة ما قبل الفائتة، والمعاتبة التي حصلت مع الحكومة اللبنانية على أساسها، شغلت المواقف التي أطلقها الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، سواء الشق المتعلق منها بالدعوة الي عقد مؤتمر تأسيسي وطني يضع مرتكزات دولة حقيقية قوية فاعلة، أو الشق المتعلق بقضية المخطوفين في حلب، حيث دعا الخاطفين إلى ترك الابرياء وحل الموضوع.
مصادر تؤكد لـ”اللواء” سحب تركيا يدها من قضية المخطوفين ومنصور ينفي
المصدر:
اللواء