سجل عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري ثلاث ملاحظات على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله الجمعة في احتفال السفارة الإيرانية لمناسبة الذكرى 23 لرحيل الإمام الخميني في قصر الأونيسكو، مشيراً إلى أنه "عدا عن نسف الطائف، فإن الحديث عن تعديلات دستورية يجب أن تتم في مجلس النواب، وليس في مؤتمر غير واضح المعالم والأسس، وإذا كنا نتحدث عن رأي الناس، فهذا الرأي يتبلور في الانتخابات النيابية، معتبراً أن التفريط بالطائف من شأنه أن يأخذ لبنان الى المجهول، وفي الحد الأدنى هناك نسف للمناصفة".
وأضاف حوري لـ"اللواء": "واضح أن "حزب الله" يشير إلى المثالثة عندما أعطى نصر الله إشارة إلى المؤتمرات التأسيسية التي تعقد في الدول العربية المحيطة، وكأنه يقول بأنه يريد أن يعيد الأمور إلى نقطة الصفر، خصوصاً وأنه ذكّر بأن اللبنانيين خلال السنوات الثلاثين الماضية لم يتفقوا على شيء".
وختم حوري بالقول: "واضح أيضاً من كلامه أنه على مستوى الداخل أخذ الأمور إلى نقطة البداية، بمعنى نسف الدستور ونسف الميثاق الوطني أي الطائف".