#dfp #adsense

مصادر بعبدا لـ”اللواء”: زيارة سليمان للمملكة كانت ناجحة ولقاء الحريري كان إيجابي

حجم الخط

وصفت مصادر رئاسة الجمهورية زيارة الرئيس ميشال سليمان إلى جدة بأنها كانت ناجحة وإيجابية جداً، مشيرة إلى أن المحادثات مع العاهل السعودي تركزت على أربعة عناوين رئيسية:

العنوان الاول: العلاقات اللبنانية – السعودية، حيث اكد العاهل السعودي وقوف المملكة إلى جانب لبنان بكل فئاته ومكوناته وطوائفه، وانها على مسافة واحدة من الجميع.

واوضحت ان الملك عبد الله بدد في شرحه للعلاقات اللبنانية – السعودية كل التباس او اجتهاد، و جدد اكثر من مرة تأكيد وقوف السعودية ملكا وشعبا إلى جانب لبنان ودعمه بكل امكانياتها.

العنوان الثاني هو الحوار، وفي هذه النقطة شدد الملك عبد الله على اهمية هذا الحوار في ظل الظروف الراهنة، وحض اللبنانيين بأن يذهبوا إلى الحوار لصون سلمهم الاهلي وحفظ الامن والاستقرار، ومنع انزلاق بلدهم إلى اوضاع لا يريدها اللبنانيون المخلصون.

العنوان الثالث: المخطوفون، وفي هذا السياق، طلب الرئيس سليمان مساعدة السعودية لتأمين اطلاقهم، بحكم علاقاتها الواسعة وموقفها المؤثر، فأكد الملك عبد الله ان السعودية ليس لها علاقة بأحد في هذا الموضوع، وهي لا تعرف عن أحد شيئاً، واذا كان لها من مساعدة فستكون معنوية من خلال اتصالاتها مع اصدقائها في المنطقة، ومع تركيا على وجه الخصوص.

وسأل الرئيس سليمان، في العنوان الرابع، حول منع رعايا دول خليجية من السفر إلى لبنان، وعما اذا كان هذا القرار سيشمل ايضا رعايا المملكة، فأكد الملك عبد الله ان السعودية لم تصدر اي امر بمنع سفر رعاياها إلى لبنان، ولا طلبت من الموجودين فيه المغادرة، لكنها حذرتهم من الاوضاع الراهنة، وحثتهم على ان يكونوا جاهزين، كأي دولة تحرص على رعاياها، بالاجلاء في حال تفاقمت الاوضاع سلباً في لبنان.

ووصفت المصادر لقاء الرئيس سليمان والرئيس الحريري، بأنه كان صريحاً، ودار في جو ودي وايجابي، وكان جولة افق تناولت كل الامور الداخلية والخارجية، وتوقفت، بصورة خاصة، عند موضوع الحوار الذي دعا اليه رئيس الجمهورية في 11 حزيران الحالي، وقد عرض الحريري وجهة نظره من هذه الدعوة، مؤكدا على مواقفه المعروفة منها، لجهة جدول اعمالها واعتبار موضوع السلاح هو البند الاول الذي يجب ان يطرح على الطاولة، وكان رد رئيس الجمهورية ان هذه الامور يمكن ان تناقش على الطاولة، وفي سياق الحوار.

وأكدت المصادر ان الرئيس سليمان لم يوجه اي سؤال الى الحريري عما اذا كان سيشارك ام لا في الحوار، ولم يسمع من رئيس "المستقبل" انه سيشارك او لا، اذ ان الامور ما تزال قابلة للنقاش، موضحة بأن هذه المحادثات تمت في حضور الوزير سعود الفيصل.

وقالت مصادر قريبة من المجتمعين، ان اللقاء كان بالفعل ودياً، خاصة وان الرئيس سليمان كان قد اتصل بالحريري قبل توجهه الى السعودية، معرباً عن رغبته بأن يلتقيه في جدة، مشيرة الى ان النقاش الذي دار بينهما على مائدة الوزير الفيصل كان صريحاً، وان سليمان تحدث عن اهمية الحوار في هذه المرحلة، وعن اهمية دور الحريري فيه، من دون ان يطلب منه المشاركة مباشرة.

ولفتت هذه المصادر الى ان الحريري قدم وجهة نظره من الموضوع، وعرض لنتائج الحوارات السابقة ومراجعها، وانه لم يوضع منها شيء موضع التنفيذ، متسائلاً عن ماهية التأثيرات التي ستحصل اذا لم ينجح الحوار.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل