يصدر القضاء المصري اليوم السبت حكمه على الرئيس المصري السابق حسني مبارك بشأن التهم المتعلقة بمقتل اكثر من 800 متزاهر خلال الانتفاضة الشعبية التي اطاحت به العام الماضي.
وطلب الادعاء انزال عقوبة الاعدام بحق مبارك (84 عاما) اول زعيم اطاح به "الربيع العربي" يمثل شخصيا امام القضاة.
كما يلاحق الرئيس السابق مع نجليه علاء وجمال ورجل الاعمال حسين سالم بتهم فساد.
ويحاكم وزير الداخلية السابق حبيب العادلي وستة من كبار المسؤولين الامنيين السابقين في الوقت نفسه لتورطهم المفترض في مقتل متظاهرين.
ومن المقرر ان تفتتح الجلسة صباح السبت في مدرسة الشرطة في ضاحية القاهرة، وهي المدرسة التي حملت في السابق اسم حسني مبارك وتم تحويلها الى محكمة.
وسيكلف حوالى خمسة آلاف شرطي والفي جندي الحفاظ على الامن. ومن المقرر ان يصل مبارك المعتقل في مستشفى عسكري قرب العاصمة، على متن طوافة.
وستنقل جلسة المحاكمة مباشرة على التلفزيون الحكومي.
وتستمر محاكمة الرئيس المصري السابق الذي حكم مصر على ثلاثين عاما، منذ الثالث من اب 2011.
ونفى المجلس العسكري الذي يتولى السلطة في مصر منذ تنحي مبارك تحت ضغط الشارع، اي دور في احالته على القضاء. الا ان المحاكمة بدأت بعد اشهر من المطالبة الشعبية بمحاكمة الرئيس المصري السابق.
ويخشى البعض الا يتم احقاق الحق بشكل فعلي، بسبب غياب الادلة الحسية ضد الرئيس السابق ولان بعض الشهادات اعفت السلطات من مسؤولية مقتل المتظاهرين.
وطوال فترة المحاكمة، ظهر مبارك مستلقيا على سرير طبي خلف سياج المحكمة. وتحدثت تكهنات عدة عن وضعه الصحي، اذ انه يعاني من مشاكل قلبية بينما نفت وزارة الصحة اصابته بسرطان خلافا لما اكده محاميه.
ويأتي الحكم بين جولتي الانتخابات الرئاسية المصرية، الاولى منذ سقوط مبارك. ويواجه مرشح جماعة الاخوان المسلمين محمد مرسي في الدورة الثانية التي ستقام يومي 16 و17 حزيران احمد شفيق اخر رئيس وزراء في عهد مبارك.