في مثل هذا اليوم قبل سبع، رحل سمير قصير بهدوء على رغم الانفجار المدوي، هو الذي حمل لواء ربيع العرب. حلّ الربيع في غيابه، لكنه يرصد بالتأكيد من فوق تلك التحولات ويدفع في اتجاه ان تكون ايجابية كما حلم بها. لا يمكن التفكير في الربيع من دون تذكر سمير، فصدى كلماته التي خطها على صفحات "النهار" يجد صداه اليوم في كل بقعة عربية، ويدفع في اتجاه حرية خبرها ونادى بها على رغم كل محاولات التضييق التي لاحقته.
تقول سفيرة الاتحاد الأوروبي "إن ذكرى سمير قصير وقيمه حية أكثر من أي وقت مضى في هذه المرحلة الانتقالية في منطقة المتوسط الجديدة" وهي كذلك فعلا.
وفي المناسبة استذكار اليوم في حفل دعت اليه السفيرة انجلينا ايخهورست لتوزيع جائزة سمير قصير لحرية الصحافة في السادسة مساء في فندق "الموفنبيك".