أكد رئيس المجلس الوطني السوري المستقيل الدكتور برهان غليون أن الدول التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع دمشق قطعت نهائياً الأوهام بشأن مشاركة النظام بأي حل مستقبلي.
وشدد على أن ما بعد مجزرة الحولة لن يكون كما قبلها، وتوقع أن تنتهي مهمة الموفد الاممي كوفي أنان بعد أسبوعين، على أبعد تقدير، على وقع العنف الذي يمارسه النظام.
وعبّر عن صدمته جراء إنتقادات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لتصريحاته، داعياً موسكو الى إعادة صوغ موقفها بما يتناسب مع تطلعات الشعب السوري، وكاشفاً أن مجموعات صغيرة غير تابعة مباشرة لـ"الجيش الحر" هي من خطفت الزوّار اللبنانيين.
واعتبر أن الدخول المتعدد والكثيف لأطراف متعددة على خط هذه القضية أحبط الإفراج عنهم قبل أيام. لكنه أشار الى أن القضية تحتاج الى بعض الوقت لكي تبرد ويطلق سراحهم.