أكّد المبعوث الاممي للازمة السورية كوفي انان ان العنف في سوريا لم يتوقف، مشيرا الى أنه لم يستطع وضع حد للعنف ولم يتمكن من وقف اطلاق النار رغم وجود المراقبين، مؤكدا انه بدأ حوارا سياسيا لحل الازمة.
وأكد انان في اجتماع وزراء الخارجية العرب لبحث تطورات الملف السوري ان الحرب الاهلية بدأت تلوح في الافق يوما بعد يوم، والازمة بدأت تتسرب الى البلدان المجاورة، واعداد اللاجئين الى تزايد والاعتقالات مستمرة، وانتهاكات حقوق الانسان مستمرة.
ولفت انان الى أن مهمة المراقبين ليست وقف العنف، الا أن وقفه رهن بالأطراف المتنازعة، مضيفا أن الازمة بلغت منطقة التحول، كاشفا انه قال للرئيس السوري بشار الاسد ان عليه التحرك من اجل القيام بخطط واضحة وجريئة لسحب القوات السورية والمعدات الثقيلة، وان يطلق سراح المعتقلين وان يسمح للناس التعبير عن آرائه بالطرق السلمية.
وتابع: خطتنا ذات النقاط الست لم تطبق كما ينبغي والمسؤولية الكبرى تقع على النظام السوري، والاولوية لوقف العنف رهن المجتمع الدولي وعليه ان يتخذ مواقفا موحدة ازاء الازمة".
واضاف ان الشعب السوري يدفع ثمن الخلافات الدولية حيال الأزمة، وعمله هو ايجاد مخرج من هذه الازمة، مؤكدا انه ليس مع طرف من دون طرف، مطالبا وقف العنف المسلح.
من جهته أكّد امين عام الجامعة العربية نبيل العربي انه مع استمرار العنف في سوريا لابد من اتخاذ مواقف جريئة وحازمة بحق سوريا، وذلك بعد عدم تنفيذ خطة النقاط الست.
واضاف: "يجب محاسبة كل المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين، ومهمة المراقبين ليست من اجل وقف العنف بل من اجل التحقق اذا العنف ما زال مستمرا".
من جهة اخرى، اشار رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون الى ان النظام لن يرحل الا اذا فرض عليه ذلك، مضيفا أن لا شعب يقبل ان يبقى تحت القصف الى ما لا له نهاية، مطالبا اسقاط نظام العبودية وان يقف الاشقاء العرب الى جانب الشعب السوري.
واضاف: "النظام السوري لم يعد خطرا على الشعب السوري وحده بل اصبح خطرا على الدول الاقليمية كلها، وليس هناك عدائية بين المعارضين وروسيا، ولكن وقوفها الى جانب النظام يسبب مشكلة وعليها ان تساهم في حل الأزمة".