#dfp #adsense

علوش: أساس الحوار مرتبط بوجود السلاح غير الشرعي و”حزب الله” يريد السيطرة على لبنان بأجمعه

حجم الخط

علّق عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش على دعوة الأمين العام لـ "حزب الله" حسن نصرالله الى عقد مؤتمر وطني تأسيسي، لافتاً الى أن أساس هيئة الحوار مرتبط بوجود أزمة وطنية متعلقة بوجود السلاح غير الشرعي ومنطق الدخول في سياسة المحاور الأقلية، ومعروف مَن هو رائد هذه السياسة الذي ربط نفسه وربط لبنان بمشروع الممانعة، في مقابل من يريدون تحييد لبنان عن تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط.

وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار علوش الى أن السيد نصرالله يريد ذرّ الرماد في العيون من خلال إزاحة النظر عن مسألة السلاح والحديث عن مسألة النظام، واعتبر ان رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون هو تابع في هذا المشروع.

وأضاف: "إذا كان لديهم اي مشاريع او اقتراحات أخرى غير اتفاق الطائف فليطرحوها علناً ويضعوها كأساس لرؤياهم لمشروع الدولة التي يريدونها".

وتابع علوش: "نحن متمسكون باتفاق الطائف كأساس لبناء الدولة، وهذا الأساس يفترض عدم وجود سلاح غير شرعي، وبالتالي إذا كان لدى الآخرين طروحات اخرى فليعلنوا عنها قبل الذهاب الى طاولة الحوار".

ورداً على سؤال قال علوش: "ليس لدي فكرة عما يريده "حزب الله" سوى السيطرة على لبنان بأجمعه، معتبراً ان فكرة المثالثة "بعبع" يستعمل في بعض الأوقات، لأن "حزب الله" لا يريد المثالثة بل يريد ابتلاع لبنان بكل تفاصيله لصالح مشروع ولاية الفقيه، مشيراً الى أن هذا الأمر واضح من خلال كل أدبيات "حزب الله" ويضاف الى ذلك الأحداث المتتالية".

على صعيد آخر، وعما إذا كان اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان برئيس "المستقبل" سعد الحريري في الرياض سيؤثر على موقف تيار "المستقبل" من المشاركة بالحوار، لفت علوش الى ان هناك آراء مختلفة داخل تيار "المستقبل" حول المشاركة بالحوار، مشيراً الى أن الراجح هو عدم المشاركة، ولكن هناك آراء مهمة بخصوص منطق الحوار انطلاقاً من أنه نوع من المطالب الشعبية مع قناعة المواطنين وقناعتنا بأن الحوار ما هو الا جرعات تخديرية في الوقت الراهن، ولكن قد يفيد التخدير في ظل عدم وجود حلول، لذلك هناك آراء تقول بأن المواطنين بحاجة الى جرعة من التفاؤل والتخفيف من الإحتقان التي قد يأتي بها الحوار، ومن جهة أخرى، يؤكد الجميع بأن الحوار لن يؤدي الى تمييع الموضوع او الى تأخير المحتوم. وبالتالي الحوار داخل أروقة 14 آذار وتيار "المستقبل" مبني على هذه المعطيات.

ورداً على سؤال عما إذا كان لدى السعودية مونة ما على تيار "المستقبل"، لفت علوش الى أن الدعوة للحوار قائمة بغض النظر عن رأي السعودية، ولكن بالتأكيد هناك نوع من التفاعل الجدّي بين رئيس تيار "المستقبل" والمملكة السعودية وعلى وجه الخصوص مع الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وأبدى اعتقاده ان رغبة الملك السعودي بإرساء الهدوء في لبنان تأتي بالحوار مع الرئيس الحريري الذي قد يرى اموراً اخرى تتعلق ايضاً بالهدوء.

أما في ما يتعلق بالإشتباكات التي تجددت ليل أمس في طرابلس ولا زالت مستمرة، اكتفى علوش بالقول: الجرح بات مفتوحاً، مشيراً الى أن القنص قد خفّ لكن الطريق ما زالت مقطوعة.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل