أكّد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي انه منذ اليوم الاول الذي تألفت فيه الحكومة قيل انها ستستقيل ولن تستمر، مضيفا انهم اصبحوا على مشارف سنة من عمر الحكومة وهي مستمرة، موضحا ان هذه الاستمرارية ناتجة عن ثقة مجلس النواب وثقة غالبية الشعب اللبناني بها.
واضاف لدى زيارته بلدة شمسطار في البقاع حيث قدم التعازي الى الرئيس حسين الحسيني بوفاة عقيلته السيدة حياة: "لقد قلت مرارا وتكرارا اذا كانت هذه الحكومة هي السبب في المشكلات الحاصلة في البلد، فانا سأكون القدوة بتقديم الاستقالة لتحقيق الاستقرار، لكنني على قناعة بأن العلة ليست في هذه الحكومة بالذات، بل في مكان آخر، وينبغي علينا ان نصارح بعضنا نحن اللبنانيين لكي نستطيع ان نستمر في تحقيق الاستقرار والسلام في لبنان".
وعن قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا: "هذا الملف من مسؤولية الحكومة، وهي تتابعه منذ اللحظة الاولى، مع كافة الاطراف، وقد كانت زيارتي لتركيا لمتابعة البحث في هذا الموضوع، واعتقد بان الامور تطمئن الى سلامة المواطنين المحتجزين ، وأمل ان تسفر المباحثات والجهود التركية خيرا في الساعات المقبلة".
وسئل عن عودة التوتر الى طرابلس فقال: "لسوء الحظ هذا التوتر مستمر منذ سنوات وسنوات، وفي كل مرة نسعى لوقف إطلاق النار، والمشكلة لا تزال هي نفسها، وهي مشكلة متعددة الأوجه، ومن مسبباتها الاساسية الحرمان الذي يصيب هذه المنطقة بالذات. من هذا المنطلق اعددنا مع وزراء طرابلس خطة للقيام بمشاريع إنمائية لهذه المنطقة المحرومة . اما بالنسبة الى عودة التوتر الى طرابلس فقد أجريت منذ الصباح الاتصالات اللازمة مع مختلف الاطراف والقيادات السياسية والعسكرية والقادة الامنيين، وأعتقد ان الأمور ستكون مستقرة في الساعات المقبلة ان شاء الله ".