#dfp #adsense

حبيب: تصريحات عيد تضمنت الكثير من المغالطات والافتراءات التي ساقها ضد طرابلس وأهلها

حجم الخط

رد عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب على تصريحات الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد، مشيرا الى أن تصريحات الاخير تضمنت الكثير من المغالطات والافتراءات التي ساقها ضد طرابلس وأهلها.
واضاف: "لابد بعد تقديم العزاء للضحايا الذين سقطوا اليوم والتمنيات بالشفاء العاجل للجرحى، من التوقف أمام بعض النقاط، وإنعاش ذاكرة عيد بالرغم من قناعتنا من أنّ ذاكرته مجتزأة كتلفيقاته، إلا أن الواجب يُحتم التوضيح أمام الرأي العام بعض الحقائق":

"أولاً، نثني على جهود النائبين السابقين علي عيد وطلال المرعبي على مبادرتهم لإطلاق سراح المخطوفين من أبناء عكار، ويا ليت يستكملوا مساعيهم بالطلب من حليفهم النظام السوري أن يتوقف عن ممارساته بحق أهالي الشمال والبقاع عموماً وعكار تحديداً، من خطف وقصف وقتل وتوغّل داخل الأراضي اللبنانية، كي نبارك لهم هذه المساعي، ونبقيها بعيدة عن البازار السياسي".

"ثانياً، إنّ قيادة الجيش تعلم تماماً من يطلق النار ومن يبادر إلى إطلاق النار، ومن حوّل بعض المناطق إلى محميات مسلّحة، وهنا نطالب المؤسسة العسكرية أن تعتقل كل من يحمل السلاح إن كان في التبانة أو جبل محسن وإعلان حالة الطوارئ في هاتين المنطقتين، فنحن أوّل من نادى بطرابلس مدينة منزوعة السلاح، ولم نسمع عيد حينها يُعلّق أو يلاقينا إلى منتصف الطريق، وهذا ما ينفي كل ما قاله اليوم من أنّه مع نزع السلاح".

"ثالثاً، إنّ القول بأنّ طرابلس أصبحت قاعدة للإرهاب، يتكامل مع سياسة الفريق الذي ينتمي إليه عيد والهادف إلى ضرب الأمن والاستقرار في عاصمة الشمال تحت ذريعة القاعدة والإرهاب التي لا تمت إلى طرابلس بصلة، وكلام عيد، نضعه برسم وزراء طرابلس ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي".

"رابعاً، من المستهجن أن يقول عيد أنه تم تسليم القيادة العسكرية في طرابلس من "تيار المستقبل" إلى قائد الجيش السوري الحر، وهذا بحد ذاته يلغي كل ما نطق به من دعمٍ للجيش اللبناني، لأنّه بذلك يتهم المؤسسة العسكرية وقوى الأمن بأنّهم غير موجودين في طرابلس، وهذا الكلام هو بمثابة إملاءات طلب من عيد قولها، ولا علاقة له بواقع الحال".

"خامساً، نعود ونُكرر دعوتنا إلى جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح، وإن كان الأمين العام للحزب العربي الديموقراطي، صادقاً في ما يقول، فلينزل بنفسه مع الجيش اللبناني إلى جبل محسن لسحب السلاح من أيدي حامليه، وهذا ما تعهّد بأن يقوم به نواب طرابلس في باب التبانة وفي كل طرابلس.
سادساً، كفى تحميل الطائفة الإسلامية العلوية في طرابلس إزر ما يحصل في سوريا، وهذه الهيمنة المفروضة بقوّة السلاح من قبل ميليشيا الحزب العربي الديموقراطي، آن لها أن تنتهي لأن أهل الطائفة في طرابلس لا يريدون أن يدخلوا بأي مواجهة مع أخوانهم في المدينة، وحان الوقت لتركهم يعيشوا بسلام مع الجميع".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل