أبدى المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى شجبه واستنكاره وإدانته للمجزرة والمذبحة التي ارتكبت بحق الاطفال والنساء والشيوخ في بلدة حولة وفي سائر المناطق السورية.
وأبدى المجلس الشرعي في بيان بعد اجتماع ترأسه مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني، قلقه الشديد لخطف المدنيين اللبنانيين في الأراضي السورية ومن محافظة عكار ومنطقة عرسال، مؤكدا رفضه القاطع لهذه الممارسات التي تتنافى والشرائع والقوانين والأعراف المحلية والدولية، ومطالبا بالإفراج عنهم من دون أي قيد او شرط.
ودعا المجلس الشرعي جميع القوى السياسية اللبنانية الى التمسك باتفاق الطائف والتعاون في ما بينها لحماية السلم الاهلي ودرء الفتن التي تتربص بالوطن، داعيا الى حوار انقاذي يجنب البلاد من الانزلاق نحو الفتنة على خلفيات صراعات المنطقة، مبديا قلقه الشديد للحوادث الامنية المتنقلة خصوصا تلك التي تشهدها مدينة طرابلس، مؤكدا ضرورة ان تتحمل الدولة اللبنانية والجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي امن المواطنين وسلامتهم واستقرارهم.
كما رفض المجلس "الحملات التي تعمل على اظهار مدينة طرابلس وكأنها مدينة خارجة عن القانون وتأوي الإرهاب لأغراض باتت لا تخفى على احد، ويدعو الى اتخاذ كل التدابير الجدية الآيلة إلى ترسيخ الامن والاستقرار في طرابلس والشمال وجميع المناطق اللبنانية"، داعيا الحكومة اللبنانية ومجلس النواب للاهتمام بالشأن الاقتصادي والاجتماعي وأزمة الغلاء ووضع حد للبطالة وهجرة الطاقات الشابة التي تفقد الوطن خيرة طاقاته البناءة.
وختم المجلس بيانه مؤكدا ضرورة احالة جريمة اغتيال الشيخ احمد عبد الواحد ورفيقه الشيخ محمد حسين مرعب الى المجلس العدلي لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء.