بعد انتهاء صلاة الجنازة على جثمان النائب الراحل فريد حبيب وتقبُل التعازي في صالون كنيسة مار نقولا في الأشرفية، انطلق موكب تشييع جثمان الراحل من الأشرفية الى مثواه الأخير في كوسبا – الكورة.
توقف الموكب في محطة أولى عند نهر الكلب أمام تمثال يسوع الملك في كسروان، في تلك المنطقة التي كان يقصدها النائب الراحل لمساندة النائب ستريدا جعجع والمناضلين في حزب القوات خلال 11 عاماً فترة اعتقال الدكتور سمير جعجع. فجرى استقبال شعبي عفوي حيث أُنزل النعش الذي لُف بالعلمين اللبناني والقواتي ورُفع على الراحات وسط تصفيق الحضور والتلويح بالاعلام اللبنانية والقواتية واطلاق المفرقعات النارية وعزف موسيقى جعيتا لنشيد التعظيم بمشاركة كشافة الحرية.
كما توقف الموكب في محطة ثانية في بلدة كفرحزير حيث كان في استقباله حشد كبير من القواتيين وأهالي المنطقة، وأُنزل النعش وحُمل على الأكف. وقد رُفعت اليافطات المعبرة عن الحزن من شكا صعوداً نحو الكورة. وكان في استقبال الجثمان في بلدة كفرحزير موكب قواتي كبير من كافة المناطق اللبنانية وفي مقدمهم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري وحشد من مناصريه ومحبّيه.
ثم استُوقف موكب جثمان النائب حبيب في بلدة كفرعقا حيث كانت محطة شعبية حاشدة في استقباله وقد حُمل النعش على الراحات وسط إطلاق المفرقعات النارية.
وأكمل الموكب طريقه الى كوسبا التي تزينت بالأعلام اللبنانية والقواتية والشارات البيضاء ورُفعت صورة كبيرة للشيخ فريد حبيب ثم مرّ الموكب أمام بيت الفقيد لإلقاء التحية الأخيرة ورُفع على الراحات وسط عزف النوبة لنشيد التعظيم وتصفيق وزغاريد الأهالي، وتوجّه الجثمان إلى كنيسة مار سركيس وباخوس لرفع صلاة البخور من قبل متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كيرلس والنائب البطريركي العام على جبة-بشري المطران فرنسيس البيسري يعاونهما لفيف من الكهنة في حضور كتلة نواب القوات اللبنانية قبل أن يوارى الثرى في مدافن العائلة في البلدة حيث أُطلقت 21 طلقة نارية.