أكّد النائب خالد الضاهر ان "التوتير الامني سواء في طرابلس او في عكار من عمليات خطف وقتل هي نتيجة عصابات اجرامية زرعها النظام السوري منذ دخوله الى لبنان ومنها عصابة رفعت عيد التي تضم نحو 250 شخصا اكثر من نصفهم عناصر مخابرات وشبيحة سوريين كل هدفهم ضرب استقرار مدينة طرابلس ومناطق 14 آذار في اطار التماهي مع النظام السوري لزرع الفوضى في المناطق المؤيدة للثورة السورية وفي المناطق التي لا تخضع لمشروع النظام السوري في وضع يده على لبنان".
وقال الضاهر لـ"أخبار المستقبل": "من المعروف ان القوى الامنية والعسكرية تخضع للقرار السياسي، فاذا كان هناك رئيس الحكومة واربع وزراء من طرابلس ولا وجود لقرار سياسي فهذا يعني ان هذا القرار ليس لدى رئيس الحكومة ولا لدى الوزراء وانما لدى عملاء سوريا الذين يريدون الشر لطرابلس ومناطق 14 آذار ومناطق المستقبل".
وتابع: "اناشد كل قيادات طرابلس وكل فاعلياتها ان يهبوا للدفاع عن النفس وللدفاع عن المدينة لأنه لا يجوز ان يتركوا المجال لعصابة مجرمة ان تعبث بأمن المدينة وتطلق رصاصها الطائش والقنص على الابرياء والمدنيين في اطار مصلحة النظام السوري. لا بد من وضع حد لهذا الاجرام بوقوف الجميع صفا واحدا ولا يجوز الكلام غير الواضح من قبل بعض الوزراء ومن قبل بعض الفاعليات في طرابلس بل يجب ان يؤخذ القرار الحاسم بمنع هذه الايدي العابثة بأمن طرابلس ويجب قطعها".