#dfp #adsense

مصادر تيار “المستقبل” لـ”السياسة”: الحريري يقدر مساعي سليمان لتهدئة الأجواء ويرى صعوبة في استجابة “14 آذار” لدعوته للمشاركة في حوار لا يمكن أن يسفر عن شيء

حجم الخط

على أهمية اللقاء الذي جمع في دارة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بجدة، رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس "تيار المستقبل" سعد الحريري، وما تخلله من بحث في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة وتحديداً في ملف الحوار، إلا أنه لم يستطع إحداث خرق على صعيد حصول الرئيس سليمان على موافقة الحريري بالمشاركة في جلسة الحوار في 11 الجاري، رغم أن رئيس "المستقبل" لم يكن سلبياً، لكنه أبدى شكوكاً، وفق ما رشح عن هذا اللقاء، في إمكانية وصول الحوار إلى النتائج المرجوة، في ظل سياسة المماطلة والتسويف التي يتبعها الفريق الآخر ورفضه البحث في مصير سلاح "حزب الله"، وإصراره في المقابل على التمسك بهذا السلاح واعتباره مقدساً.

وقالت مصادر قيادية في تيار "المستقبل" لصحيفة "السياسة" الكويتية إن الحريري يقدر تماماً لرئيس الجمهورية مساعيه وجهوده لتهدئة الأجواء الداخلية وإبقاء قنوات التواصل بين الأطراف اللبنانية، إلا أنه يرى صعوبة في أن تستجيب قوى "14 آذار" لدعوة الرئيس سليمان للمشاركة في حوار لا يمكن أن يسفر عن شيء، طالما أن هناك من يريد لهذا الحوار أن يكون مضيعة للوقت، وليس أدل على ذلك، سوى جلسات الحوار السابقة التي لم ينفذ من مقرراتها شيء، بسبب رفض "حزب الله" وقوى "8 آذار" المس بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات لأنه يأتمر بأوامر سورية.

وأشارت المصادر أن وفداً من قوى "14 آذار" سيزور رئيس الجمهورية في الأيام القليلة المقبلة لوضعه في أجواء القرار الذي ستتخذه المعارضة من موضوع الحوار والذي سيعيد التأكيد على ضرورة استقالة الحكومة وتشكيل حكومة حيادية كشرط للمشاركة في الحوار.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل