دقماق، وفي تصريح لصحية "الديار"، اضاف انه "في ما يتعلق بطاولة الحوار وان تمثل طائفته بها، فهذا امر غير دقيق كون طائفته ممثلة بنائبين، وهم ينتمون الى كتلة نيابية موجودة على طاولة الحوار وطائفته ليست بالحجم الذي يسمح لها بفرض وجودها على الطاولة، ويبدو انه يفتعل ازمات امنية من اجل ان يثبت ان طائفته لها وجود من خلال الاخلال بالامن"، مع علمنا ان "معظم ابناء الطائفة العلوية ليسوا متورطين في عمالة خارجية ولا مع انظمة يغلب عليها قمع شعوبها وقتلها نسائها وشيوخها واطفالها كما حصل بالحولا في حمص".
ونعتقد ان "على القوى الامنية الضرب بيد من حديد ومعاقبة المرتكب وسحب الغطاء عنه مهما كان اسم هذا الغطاء وتحت اي عنوان كان، والا ندعو اهل طرابلس وزعماءها الى انهاء هذه الحالة الشاذة التي لم تعد تطاق".
