وكشف مؤلف الكتاب ديفيد سانجر عن ان ادارة الرئيس الحالي باراك اوباما واصلت تنفيذ هذه الخطة بل قامت بتسريع وتيرتها بشكل ملحوظ واشركت اسرائيل فيها.
واستهدفت هذه الخطة ادخال فيروسات الى اجهزة الحواسيب الايرانية بهدف جمع معلومات حول البرنامج النووي الايراني والحاق اضرار باجهزة الطرد المركزي المستخدمة في اطار هذا البرنامج.
واشار الكتاب الجديد الى ان احدى الوحدات في هيئة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية لعبت دورا محوريا في تطوير الفيروس الذي اطلق عليه اسم "ستوكسنيت" والذي عثر عليه قبل بضعة اشهر في اجهزة الحواسيب الايرانية.
