جدد وزير الدفاع الوطني فايز غصن التأكيد على وجوب تغليب صوت العقل والحكمة على الانفعالات والغرائز الهدامة التي من شأنها ان تجر ليس فقط الشمال انما لبنان كله الى مأزق امني خطر.
ورأى في تصريح ان ما حصل في الشمال يضع الاستقرار الامني على المحك، خصوصا بعدما أبرزت التطورات الميدانية ان الوضع بات خارج اطار السيطرة، وبات يحتاج الى جهد مكثف لاعادة الامور الى طبيعتها، وهو ما قامت به الحكومة بشخص رئيسها الرئيس نجيب ميقاتي الذي انتقل الى عاصمة الشمال وبذل جهدا استثنائيا مع المعنيين لمعالجة الامور.
واذ اكد ان التعويل يبقى على حكمة القيادات السياسية من جهة ، وعلى وعي الاهالي لخطورة ما يحاك لمنطقتهم، شدد على ان لا غطاء سياسيا لاحد، وان احدا من الفرقاء لا يقبل ان يشكل مظلة تحمي العابثين بأمن المدينة واستقرارها، وقال: "ان الخطة الامنية التي وضعت ستنفذ بحذافيرها وان الجيش والقوى الامنية على جهوزية تامة وستمسك بزمام الامور بيد من حديد"، مشيرا الى "انه من غير المسموح على الاطلاق لأي كان العبث بالامن والاستقرار وتحويل الشمال الى منطقة ملتهبة تفصل بين ابنائها خطوط تماس ومحاور تفرق ابناء المنطقة الذين يدفعون الثمن من ارواحهم ودمائهم وارزاقهم".