#dfp #adsense

حتى الوحوش لا تقوم بما رأيناه في الحولة… الاسد: العدو اصبح في الداخل ومستعد للحوار مع المعارضة التي لا تطالب بالتدخل الخارجي او تدعم الارهاب

حجم الخط

دان الرئيس السوري بشار الأسد ما حصل في الحولة والميدان ودير الزور وحلب واماكن اخرى، واصفا اياه بالمجازر البشعة الحقيقة، وقال: "حتى الوحوش لا تقوم بما رأيناه وخصوصا في الحولة واللغة البشرية غير قادرة على وصف ما رأيناه"، سائلا: "من هو المستفيد من المجزرة ومن هو الحريص على إفشال خطة كوفي أنان؟".

وقال الاسد: "البعض يخلط بين ان يكون ضد اداء مسؤول وبين ان يكون ضد الوطن، والمعركة فرضت علينا فكانت النتيجة الدماء التي نزفت والعدو اصبح في الداخل ولم يعد على الحدود"، معتبرا انه تم استغلال الاخطاء التي تحصل من وقت لاخر من قبل بعض الافراد في الجيش السوري لتضخيمها واظهارها كنهج تتبناه الدولة.

وشدد الأسد على أن الظروف الدقيقة التي تمر بها سوريا تقتضي من الشعب السوري المزيد من الجرأة والصلابة والشعور بالمسؤولية، مؤكدا ضرورة توحيد الصفوف لتخطي الأزمة ومواجهة الحرب الخارجية التي تستعمل أدوات داخلية.

وقال الأسد في خطاب امام مجلس الشعب السوري الاحد: "بالإصلاحات نصد جزءا كبيرا من الهجمة على سوريا ونبني سدا منيعا في وجه الأطماع الإقليمية والدولية، ومن حق هذا الشعب علينا وهو الذي أثبت قدراته باختبارات وطنية فائقة الصعوبة ونجح فيها أن نرتقي بأدائنا إلى مستوى وعيه وصلابته"، معتبرا أن إجراء انتخابات مجلس الشعب في موعدها وجه صفعة لهؤلاء الذين أرادوا لسوريا أن تنغلق على ذاتها وتغرق بدماء أبنائها وتعود عقودا إلى الوراء.

وحذر من أن العملية السياسية تسير إلى الأمام ولكن الإرهاب يتصاعد، مشيرا إلى أن عدم الفصل بين العملية السياسية والإرهاب يعد خطأ كبيرا يعطي شرعية للإرهاب. واعتبر الأسد ان سوريا تواجه حربا حقيقية، مشددا على ان التعامل مع الحرب أمر يختلف عن التعامل مع القضايا الداخلية.

وأعلن الاسد ان أبواب سوريا مفتوحة لكل من يريد إصلاحا حقيقيا وحوارا صادقا، مبديا استعداده للحوار مع المعارضة التي لا تطالب بتدخل خارجي، ولا تدعم "الارهاب"، وقال: "الارهاب يستهدف كل الوطن وهو حال منفصلة علاجه مختلف لانه لا يخضع لاي معايير، ولا مبرر للارهاب تحت اي ذريعة وعنوان ولا تهاون مع من يعتمده وسنواصل مواجهته.

وشدد الاسد على ان سوريا تواجه حربا حقيقية من الخارج، مؤكدا ان التعامل مع حرب يختلف عن التعامل مع القضايا الداخلية.

وأعلن الاسد ان الامن الوطني خط احمر، وقال: "قد يكون الثمن غاليا جدا ولكمن مهما كان هذا الثمن غاليا لا بد ان نكون مستعدين لدفعه حفاظا على قوة سوريا."

ورأى الاسد ان سوريا لا تواجه مشكلة سياسية بل عبارة عن فتنة اداتها الارهاب، وقال: "الارهاب لا يعنيه الاصلاح والحوار والارهابي هو مجرم كلّف بمهمة ولن يتوقف حتى ينجزها بغض النظر عن اي شيء ولن يتوقف الا اذا قمنا نحن بايقافه وعدم الفصل بين الارهاب والعملية السايسية هو خطأ".

واضاف الاسد: "نصائح الديمقراطية تأتينا من دول العبودية، والهجمة الاعلامية تأتينا من دول تعيش على هامش التاريخ".

وأوضح الاسد ان الرئيس هو لكل من يقف تحت سقف الوطن والدستور والقانون والا ساويت بين العميل والوطني وبين الضحية والجلاد وبين الفاسد والشريف، وقال: "اما لمن يبحث عن رئيس من دون طعمة او لون اقول لهم: "لوني من لون هذا الشعب الذي فيه من اطياف السيادة والمقاومة".

واعتبر الاسد ان القضية ليست حول الاصلاح والديمقراطية بل حول دور سوريا المقاومة ودعم سوريا للمقاومة، مشددا على ان المطلوب هو ان يسحق هذا الدور او ان يقسم الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل