#dfp #adsense

باسيل: لنتحاور ونضع أيدينا بأيدي بعض ولنعط الحكومة فرصة أخيرة للنهوض بالبلد

حجم الخط

اكد الوزير جبران باسيل ان الفتنة تتحضر للبنان، وقال: ننبه منذ العام 2005 لهذا الأمر، وقلنا لهم وقتها تربحون الانتخابات عندما تستعملون "الله" على الارض، وعندما تستخدمون المال تربحون معركة انتخابية لكن نخسر الوطن، لانه بذلك تكونون في صدد خلق ارض خصبة للارهاب، وهذا أمر نشهده تباعا، كيف انهم يحاولون تحويل لبنان الى مكان يحضن الارهاب والتكفير، ويحضن ما لا يشبه لبنان بتعدديته وبالتنوع الذي يتميز به" .

واضاف في لقاء مع هيئة قضاء البترون في "التيار الوطني الحر" بعد خلوة لكوادر التيار في القضاء: "أمام هذا الوضع الصعب علينا ان نكون متيقظين، لا نريد الذهاب الى الفتنة ولا استعادة الايام الصعبة ولا المشاكل، لكن هذا لا يعني اننا سنتنازل عن اي شيء يخص لبنان ومبادئنا، او اننا سنسلم تحت راية التهويل بالفتنة للخوف منها، هذا يعني ان نبقى في حالة حكمة وإمساك للنفس، ومتماسكين بعضنا مع البعض الآخر، وفي الوقت نفسه مدركين لكل ما يحصل من حولنا" .

واشار باسيل الى ان الحكومة أمام خيارات ثلاث، اولا ان تسقط وتأتي حكومة مثلها بالتركيبة نفسها، ثانيا ان تسقط ولا تتألف حكومة جديدة ونعيش في الفراغ، وثالثا، ان تأتي حكومة من الفريق الآخر، وقال:"هنا تعلمون ماذا سيحصل وماذا سنسمي هذه الحكومة، "حكومة الجيش الحر"، "حكومة التكفيريين"، "حكومة الفتنة"، ليس أقل من ذلك لانه في ظل عدم حكمهم يدعون لهذه الامور، وهل هناك من أحد لم يسمعهم ولم يراهم يدعون بعد نضال قمنا به لأكثر من 15 سنة لإخراج الجيش السوري من لبنان وبعد قدومهم وأخذهم شعار "حرية وسيادة واستقلال"، وعادوا اليوم، الاحياء منهم، يلفون أنفسهم بالعلم السوري الحر والاموات يلفونهم بالعلم السوري الحر، مما يعني طيبين او امواتا نريد الجيش السوري الحر، ما يجعلنا نتساءل ما كانت المشكلة، لبنان اولا على أي أساس، على أساس أي نظام في سوريا او على أساس لبنان كيان دائم بغض النظر ما الذي يوجد من حوله" .

وسأل: "هل هذه هي الحرية والسيادة والاستقلال، هذه هي اللعبة التي كشفتهم وجعلت وجههم الحقيقي يظهر، دائما يعملون لمصلحة الغير على حساب لبنان، ونحن اليوم من موقع الصداقة لسوريا نقول لا نريد سوريا في لبنان لا بجيشها النظامي ولا بجيشها الحر، ونقول سوريا بسوريا، ولبنان بلبنان، وعندما نقول يجب إبعاد لبنان عن مشاكل سوريا بهدف حماية لبنان وليس التدخل بمشاكل سوريا والقدوم بها الى بلدنا لنضر بلبنان" .

وتابع باسيل: "الشلل هو عنوان المرحلة المقبلة التي يحاولون اخضاع الحكومة والبلد اليها، والاسوأ ان هناك بعض القوى داخل الحكومة تلعب هذا الدور، وهؤلاء لا أسميهم مياومين في السياسة بل أسميهم مياومين بالاجرة، لانهم يغيرون رب عملهم في كل مرة حسب مصدر رزقهم، لكنهم يفضلون مياومين بالاجرة ومياومين "بالكوميسيون" ، من أين تأتي الرزقة يذهبون اليها. المطلوب ان نبقى ضمن هذا الشلل، ونحن مربطون، كلا هذا الامر لا يمكن ان يحصل. اقول لكم من موقع المسؤولية والحرص على البلد، ان كل فرصة للحوار يجب أخذها مهما كانت حظوظها، لان الحوار يبقى البديل عن اي حالة تصادمية".

وقال: "بالامس ماذا ظهر من تركيا، ظهر انهم مرتبطون مباشرة بقضية المخطوفين، وان لديهم علاقات معهم، واذا أرسلنا الطائرة هل نخفي بذلك عملية "المال" الموجودة، ألم يسأل احد كيف عرفوا بهذه السرعة وسبقوا الجميع حتى كل مخابرات العالم أجمع، وأرسلوا نوابا للتفاوض والدفع، ألم يسأل احد لماذا كل هذه السرعة؟.
ودعا الى ان نتحاور ونضع أيدينا بأيدي بعض ونعط الحكومة فرصة أخيرة للنهوض بالبلد، وختم: من أول يوم قلنا، لسنا راغبين القيام بتفاهم مع فريق من اللبنانيين ضد فريق آخر، وقلنا ان مذكرة التفاهم ليست بوجه اي أحد".

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل