#dfp #adsense

طعمة: لا يمكن المشاركة في حوار ممنوع علينا فيه أن نناقش كيفية إنهاء المظاهر المسلحة في لبنان

حجم الخط

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب نضال طعمة انه من أجل الحفاظ على هيبة طاولة الحوار، لا يمكن الجلوس إلي طاولة الحوار من أجل الجلوس، مشددا على انه لا يمكن لقوى "14 آذار" أن تشارك في حوار ممنوع عليها فيه أن تناقش كيفية إنهاء كل المظاهر المسلحة في لبنان، ليكتسب مثلث الجيش والشعب والمقاومة قدسيته، من وضعه في إطار الدولة، من خلال حصرية قرار الحرب والسلم، في يد المؤسسات التي تفرزها إرادة الشعب الحقيقية، دون ضغط أو ترهيب أو استقواء.

من جهة اخرى، تساءل طعمة عن سر تجدد الاشتباكات في طرابلس؟ ومن المسؤول عن الإجابة على هذا السؤال غير الدولة؟ مشيرا الى ان الاخيرة تبدو عاجزة لا حول لها ولا قوة، وكأنها مصرة على سياسة الأمن بالتراضي، كما سأل: "من هم هؤلاء السياسيون الذين تطلب منهم الدولة التدخل لدى المسلحين، بسبب مونتهم عليهم؟ أليس في ذلك اتهام مباشر لسياسيين محددين بتوتير الشارع في طرابلس؟ فلنسم الأشياء بأسمائها".

وقال طعمة في تصريح الاحد: "يبقى تصوير الواقع وكأنه ميؤوس منه ويحتاج إلى قدرة قادر كي يصحح، مرتبط بجذب الأنظار إلى لبنان، وتظهير خطورة تشظي الوضع في سوريا، وإشارة ميدانية إلى ضرورة عقد مؤتمرات وطنية شاملة يطرحها البعض هذه الأيام، لصرف النظر عن عقم هذه الحكومة بالذات في معالجة الملفات الداخلية والخارجية".

ودعا طعمة جميع القادة الأمنيين إلى التسلح بالنزاهة الوطنية، ومرجعيتها الشرعية، متوخية الحذر من الوقوع في أي خطأ قد يظهرها متحيزة إلى طرف دون آخر، معتبرا اننا اليوم أمام مشروع إسقاط هيبة الدولة، وانه لا يستفيد من هذا الوضع، إلا من يريد التسيب لينأى بكل ما لديه عن الإنخراط في مشروع الدولة الحقيقي، وناشد أهل طرابلس مؤازرة القوى الأمنية الشرعية. وقال: "خيارنا هو الدولة ولن نعترف بشرعية بندقية غير بندقية أجهزة الدولة الرسمية".

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل