شدد رئيس "حزب الكتائب" الرئيس امين الجميل على انه لا يجوز تحت أيِّ ذريعةٍ تأخيرُ معالجةِ قضايا المواطنين، وتحويلُ المواطنين أعدادٍ جماهيريةٍ، وأصواتٍ انتخابية.
وفي موضوع الحوار قال الجميل خلال افتتاحه المبنى الجديد لقسم كفرعبيدا الكتائبي: "إذا كنا في الكتائب ندعمُ رئيسَ الجمهوريةِ في دعوتِه إلى الحوار، رغم إدراكِنا المسبَق بالسلبياتِ القائمةِ في البلادِ وبنوايا الفريقِ الآخر، فلكي نخلقَ بيئةً وطنيةً تسمح للدولةِ بمعالجةِ قضايا الناس بمنأى عن الصراعات السياسية الكبرى. "
واضاف: "إذ قبِلنا بمبدأِ الحوار، فلكي نطرح كل القضايا على الطاولة لا في الشارع. من يَتحمّل بعد تجربةَ الشارع؟ قَبولنا الحوار يعني أننا نؤكد مرة أخرى أننا لن نقبلَ باستمرار السلاح غير الشرعي خارج سلطة الدولة. قَبولنا الحوار يعني أننا نؤكد مرة أخرى أننا لن نقبلَ بطي ملفِ العدالة والمحكمة الدولية. لم ولن ننسى شهداءنا. قَبولنا الحوار يعني أننا نؤكد مرة أخرى أننا لن نقبل ببقاء المخيمات الفلسطينية معسكرات، وببقاء قواعد السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. قَبولنا الحوار يعني أننا نؤكد مرة أخرى أننا لن نقبلَ باستمرارِ هذه الحكومة إلى ما لا نهاية. فالحوار نريده باباً لتغييرِ هذه الحكومة لا لتعويمها. وأساساً إن الدعوةَ إلى الحوارِ الوطني هي بحدِّ ذاتها اعترافٌ بفئويةِ هذه الحكومةِ وبفشلِها."
واكد الجميل أن رفعَ شعارِ السيادةِ والاستقلالِ من هنا، وشعارَ المقاومةِ والتحرير من هناك، لا يجب أن يكون ذريعةً لوقفِ الحياة في المجتمعِ، ولتعطيلِ الدولة والمؤسسات والإدارات، ولإبقاءِ المواطنين من دون حقوقِهم في العلم والتربية والعمل والأمن والحرية والرفاه الاجتماعي والاقتصادي.