وقال المسؤول في الشرطة المفوض محمد لدان ان الاعتداء الذي وقع في منطقة ينوان تودو، الحي الذي تقطنه غالبية من المسيحيين، اوقع تسعة قتلى، مشيراً إلى أن "هناك حاجز امني قرب الكنيسة منع الانتحاري من الاقتراب من هدفه". وأضاف: "اقتحم بسيارته حاجزا امنيا فانفجرت ما ادى الى مقتله وثمانية اشخاص اخرين".
ولم يتمكن من تحديد عدد الجرحى لكن المسؤول عن الصليب الاحمر النيجيري في ولاية بوشي آدم ابو بكر صرح لفرانس برس ان 35 جريحا نقلوا الى المستشفى. فيما افاد سكان ان وقع الانفجار ادى الى انهيار الكنيسة. وقال شهود ان عشرات الاشخاص فروا بعد الانفجار حتى ان البعض اندفعوا في الحريق الذي اندلع خارج الكنيسة.
وروى الشاهد تيموثي جوشوا: "كانت الفوضى في اوجها عندما حاول السكان والمصلون الفرار". فيما افاد شاهد اخر طلب عدم كشف هويته ان السكان قتلوا شريكا مفترضا للانتحاري لكن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومات.
