#dfp #adsense

الأيوبي: تم رفع الغطاء السياسي عن كل مخل بالأمن ولا رحمة مع أحد بعد الآن

حجم الخط

أكّد قائد سرية طرابلس في قوى الأمن الداخلي العميد بسام الأيوبي دخول "القوى الأمنيّة إلى منطقتي باب التبانة وجبل محسن في طرابلس من أجل مؤازرة الجيش اللبناني المنتشر في المنطقتين"، مشيراً إلى أنهم "في قمة التعاون والتنسيق مع إخواننا في الجيش". وأضاف: "عاد الهدوء التام على جميع المحاور والظهور المسلح اختفى في المنطقتين وأنا أؤكد أننا سنرد على إطلاق النار أياً كان مصدره لأن البلاد لا تتحمل بعد اليوم حوادث أمنيّة أخرى".

الأيوبي، وفي مؤتمر صحافي عقده في سراي طرابلس، دعا "الجميع للتعاون لتجنيب المدينة الخسائر"، آسفاً لسقوط الضحاية. وأضاف: "هذا الهدوء الذي توصلنا له هو نتيجة لإجتماع الذي عقد في منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وضم نواب ووزراء طرابلس ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي وقائد القوى السيارة في قوى الأمن الداخلي العميد روبير جبور وكافة الجهات الأمنيّة والسياسيّة في المدينة".

وأكد الأيوبي أنه "تم رفع الغطاء السياسي عن كل مخل بالأمن"، مشيراً إلى أنهم مكلفون ضبط الأمن ولن يتعاملوا بـ"رحمة مع احد". وأضاف: "أدعو الإعلاميين إلى نقل الوقائع بشفافيّة وعدم استقبال من يحرضون على الإقتتال في المنطقة عبر شاشاتهم".

وشدد الأيوبي على أن "مهمتهم الأساس الآن هي منع الظهور المسلح وتوطيد الأمن"، مؤكداً أنه من الآن وصاعداً "أي إنسان سيقوم بخلل أمني سيتلاحق هو ومن يموله ومن يحرضه على الإقتتال". وأضاف: "إن الكلام عن وجود مسلحين جرحى في المستشفى تابعين إلى مجموعة "كامل الأسعد" غير صحيح ويصل إلى حد الكذب ويمكن لوسائل الإعلام الذهاب والتأكد"، جازماً بعدم "وجود مجموعات مسلحة سوريّة شاركت في الإقتتال في طرابلس".

وختم الأيوبي مؤتمره: "إن الفريقين في باب التبانة وجبل محسن شددا على دخول القوى الأمنيّة وضبط الأمن. ولا أنفي وجود طابور خامس يقوم باللعب على توتير الأوضاع بين الفريقين والمطلوب منهما أن يقوما بتبليغ القوى الأمنيّة بكل إخلال للأمن يقع وليس العمل على الرد عليه".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل