وقال رولف موتزينيش المتحدث باسم الكتلة الاشتراكية الديمقراطية بشأن شؤون السياسة الخارجية للمجلة: "على الحكومة الفدرالية ان تقدم معلومات لنعلم ما اذا كانت الغواصات التي قدمتها المانيا يمكن تزويدها انظمة تستطيع حمل رؤوس نووية"، مشيراً إلى أنه "حتى الان، تم تسليم (هذه الغواصات) بداعي انها تشكل جزءا من ترسانة ردع تقليدي".
من جانبه، قال ستيفن سيبرت المتحدث باسم ميركل لشبيغل ان "تسليم (الغواصات) تم من دون تسليح"، مضيفاً ان "الحكومة الالمانية ليست جزءا من التكهنات حول تسليحها في مرحلة لاحقة".
وكانت المانيا سلمت ثلاثا من هذه الغواصات لاسرائيل ومولت من جهة اخرى القسم الاكبر من ثمنها، وسيتم تسليم اسرائيل ثلاث غواصات اخرى من الان وحتى 2017. فيما تدرس اسرائيل من جهة اخرى امكانية طلب ثلاث غواصات اخرى، بحسب "در شبيغل".
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك بشأن هذا العقد ان "الالمان يمكن ان يفتخروا بانهم ضمنوا وجود دولة اسرائيل للسنوات المقبلة"، وفقا للمجلة. وبحسب در شبيغل، فان برلين تامل خصوصا في ان تحصل من اسرائيل مقابل هذه العقود، على تنازلات بشان المستوطنات على الاراضي الفلسطينية المحتلة.
