#adsense

“الراي”: صراع دمشق – الرياض خلفية خفية لاشتعال طرابلس رداً على رسالة خادم الحرمين الى سليمان

حجم الخط

أبدت جهات معنيّة بوضع طرابلس تشاؤماً واضحاً حيال المعطيات التي تحدق بالاهتراء الآخذ في التصاعد سواء على المستوى الامني او السياسي في المدينة، معربة عن مخاوف من ان يكون إشعال طرابلس في اطار محاولة لفرض منطق أمني في التعاطي مع منطقة الشمال عموماً ولا سيما عكار التي تشكّل بؤرة إزعاج للنظام السوري الذي يخشى تحوّلها منطقة عازلة بحكم الامر الواقع، كما لم تُسقط من حسباها ان يكون ما حصل في الشمال رسالة نارية الى السعودية وذلك بعد نحو اسبوعين على الرسالة التي وجّهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز الى الرئيس ميشال سليمان معبّراً عن "بالغ القلق ازاء تطورات حوادث طرابلس".

ولفتت هذه الجهات لـ"الراي" الكويتية، الى ان ابلغ دلالة على استشراء الاهتراء في طرابلس يتمثل في الحصيلة التي أثارت صدمة واسعة للجولة الاخيرة اذ سقط فيها في 24 ساعة فقط 13 قتيلاً ونحو 50 جريحاً، ما يعني ان فريقيْ النزاع باتا يستخدمان مزيداً من الاسلحة في جولات القتال المتعاقبة، كما ان الجولة الاخيرة شهدت تطوراً لم يحصل في الجولة التي سبقتها قبل نحو ثلاثة اسابيع، مع تجاوز التراشق الصاروخي وقذائف الهاون منطقتي الاشتباكات الى مناطق بعيدة في قلب طرابلس.

وأوضحت انه وسط هذه اللوحة القاتمة، ليست هناك اي معطيات تبعث على توقع نجاح الخطة الامنية الجديدة لوقت طويل، وان الوضع في المدينة سيبقى مفتوحاً على احتمالات التدهور في اي لحظة وخصوصاً ان المعالجات لا تعدو كونها مهدئات ظرفية تواكب حاجة فريقيْ النزاع الى هدنات بعد كل جولات القتال.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل