ولفتت هذه الجهات لـ"الراي" الكويتية، الى ان ابلغ دلالة على استشراء الاهتراء في طرابلس يتمثل في الحصيلة التي أثارت صدمة واسعة للجولة الاخيرة اذ سقط فيها في 24 ساعة فقط 13 قتيلاً ونحو 50 جريحاً، ما يعني ان فريقيْ النزاع باتا يستخدمان مزيداً من الاسلحة في جولات القتال المتعاقبة، كما ان الجولة الاخيرة شهدت تطوراً لم يحصل في الجولة التي سبقتها قبل نحو ثلاثة اسابيع، مع تجاوز التراشق الصاروخي وقذائف الهاون منطقتي الاشتباكات الى مناطق بعيدة في قلب طرابلس.
وأوضحت انه وسط هذه اللوحة القاتمة، ليست هناك اي معطيات تبعث على توقع نجاح الخطة الامنية الجديدة لوقت طويل، وان الوضع في المدينة سيبقى مفتوحاً على احتمالات التدهور في اي لحظة وخصوصاً ان المعالجات لا تعدو كونها مهدئات ظرفية تواكب حاجة فريقيْ النزاع الى هدنات بعد كل جولات القتال.
