وصف عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" النائب السابق مصطفى علوش الوضع في طرابلس بالمتأزّم، ورأى أن لا إمكانية لمعالجة جدّية له في المدى المنظور"، معتبراً أنّ "حلّ الأزمة لن يكون إلّا من خلال نزع السلاح غير الشرعي، ولكن أعتقد انّ هذا الامر لن يتحقّق إلّا بزوال النظام السوري".
واعتبر علوش في تصريح لـ"الجمهورية" إنّ "منطقة باب التبانة هي ضحيّة نظام الرئيس السوري بشّار الأسد، وكلام السيّد رفعت عيد عن وجود عناصر تابعة لقائد "الجيش السوري الحر" رياض الأسعد في طرابلس، هي محاولة لإقحام لبنان في الأزمة السورية أكثر فأكثر، وإذا كان هذا الكلام صحيحاً، فلماذا لم يُقبض حتى الآن على أيّ عنصر من الجيش الحر؟".
وفي تصريح لـ"السياسة" الكويتية، لم يبد علوش تفاؤله باستتباب الأوضاع بشكل نهائي في طرابلس، عازيا اسباب ذلك الى وجود قرار سوري بتفجير الوضع، مؤكداً أن المجموعات المسلحة التي تطلق النار من جبل محسن على باب التيانة مرتبطة بالنظام السوري و"حزب الله".
واعتبر ان "هناك قراراً سياسياً باستمرار العنف في طرابلس وليس بوقفه وتحديدا لدى فريق "8 اذار" الذي يرفض الدعوات للتهدئة، في حين ان تيار "المستقبل" وحلفاءه يريدون وقف العنف لأن ليس لهم مصلحة في ذلك.
ورأى علوش ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو "جزء من المخطط الذي ينفذ في طرابلس، فهو اما مشارك في ما يجري وإما شيطان أخرس، وفي الحالتين فإن جريمته كبيرة"، متسائلاً "لماذا لا يسمي الأمور بأسمائها ويضع النقاط على الحروف ويصدر الأوامر بسحب السلاح من أيدي الجميع؟"