واكتفت المصادر في اتصال مع "الأخبار" بتأكيد خلوّ المخيم من أيّ من أطراف النزاع، موضحةً أنه "ربما قصد بكلامه "جبل البداوي" الذي لا يقع ضمن نطاق المخيم، والخاضع لسلطة الأجهزة الرسمية اللبنانية".
هكذا ويسود الترقب مخيم "البداوي" وسط تأكيد مرجعياته السياسية والأمنية النأي بالمخيم عن الحوتدث الجارية حوله، ووسط تخوف الناس، وخصوصاً من لا يزال يعيش مأساة تهجيره من البارد، من ورطة تدبّر للمخيم في مكان مجهول.
وفي سياق متصل، التقت صحيفة "الأخبار" أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في الشمال أبو جهاد فياض في مقرّه في مخيم "البداوي"، الذي أشار إلى إن مخيم "البداوي" لن يُستدرج للوقوف إلى جانب أي فريق، لا باسم السنّة ولا باسم المقاومة.
