أفادت مصادر ديبلوماسية عربية أنّ القلق الدولي- العربي من امتداد الوضع السوري إلى الدول المجاورة يشكّل أحد العوامل الرئيسية التي ستسرّع في عملية الحسم ضدّ النظام السوري، لأنّ الأولوية لدى هذه الدول كانت في تحييد الأزمة السورية عن الجوار بانتظار إنضاج الظروف المؤاتية للحلّ، وبالتالي لن تسمح بتحوّل الأزمة السورية إلى أزمة إقليمية تهدّد المنطقة برمّتها وتضعها على كفّ عفريت.
ورأت المصادر في تصريح لـ"الجمهورية" أنّ التخبط الذي يعيشه النظام ومحاولاته اليائسة نقل أزمته إلى الخارج تحويرا للأنظار عن وضعه المأزوم وتخفيفا للضغوط عليه ستكون نتائجه عكسية، لأنّ المجتمعين الدولي والعربي لن يسمحا بضرب الاستقرار في المنطقة الذي يشكّل خطا أحمر، متوقّعة أن تتسارع التطورات على المستويين الداخلي السوري والخارجي العربي والدولي.