وإذ اعترف بأن الوضع في سوريا بات معقدا للغاية ولا يطرأ عليه أي تحسن، طالب بوغدانوف في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" بضرورة عدم استباق الحوادث بأحكام أحادية الجانب، كاشفا عن استعداد موسكو لإمداد بعثة أنان بخبراء القانون الجنائي للتحقيق في مذبحة الحولة؛ في حال طلب أنان ذلك.
أما عن السيناريو اليمني، فلم يستبعده بوغدانوف وإن أشار إلى اختلاف الظروف والملابسات بين الأوضاع في سوريا والأوضاع اليمنية. وشدد على أن المعارضة اليمنية كانت منظمة فيما كانت تمثل بشخصيات معروفة، ومنها من كان في السلطة، لافتا إلى زيارة هذه الوفود اليمنية لموسكو، ومؤكدا أن موسكو كانت على اتصال دائم معها.
واوضح أن مبادرة السيناريو اليمني انطلقت عن مجلس التعاون الخليجي وأيدها مجلس الأمن الدولي بالإجماع، معتبرا ان مثل هذا النموذج يمكن مناقشته بالنسبة لسوريا، وقال: "موسكو تؤيده لتحقيق الوفاق الوطني والاتفاق حول شروط المرحلة الانتقالية، وهي الأمور التي مدعوة الأطراف السورية لمناقشتها والبت فيها"، معربا عن عدم ارتياح بلاده لتشرذم المعارضة وعدم الاتفاق فيما بينها.
