مشهدان شدا اللبنانيين الاحد، حلم وردي ليته يدوم في ملعب كميل شمعون حيث الجمهور اللبناني موحد خلف منتخبه، وكابوس الحرب الاهلية بين باب التبانة وجبل محسن… زغاريد وهتاف واعلام بلاد الارز ترفرف في العالي في العاصمة الاولى، وقتلى وجرحى ودمار واطفال يسكنهم الرعب ومصير مجهول في العاصمة الثانية… فيا ليتنا نتعظ ونعلم ان "لبنان أولا" وحده يستطيع ان يجمعنا على إختلاف إنتماءاتنا السياسية والدينية والمناطقية، فيما الاهتمام بالمصالح الشخصية والولاء للخارج والتبرع بخدمة مشاريع المحاور مسار يقود الى موت محتّم وإنتحار جماعي وزوال الوطن.
وحده “لبنان أولاً” يجمعنا
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية