وهنأ طعمة باطلاق المخطوفين اللبنانيين من بلدة العبودية محمد المرعبي ومهدي حمدان، آملا في أن تجد قضية اللبنانيين المختطفين في حلب مسار حلحلتها، وأن يعود هؤلاء سالمين إلى الضاحية الجنوبية. كما أمل "ألا تبقى قضية اللبنانيين المغيبين قسرا في السجون السورية مسودة الأفق".
واعرب طعمة عن أسفه في بيان لأخبار تناقلتها بعض وسائل الإعلام، تتحدث عن زحمة مغادرين سوريين على الحدود خوفا من تعرضهم لاعتداءات في لبنان، مناشدا جميع اللبنانيين أن يبقوا كما عرفهم كل العالم، خير من احترم الإنسان في حريته وضمان سلامته الشخصية. ودعا الى التمييز بين معظم العمال السوريين الفقراء، الذين يعملون لكسب لقمة العيش، وبين بعض المخالفين للقوانين الذين تقوم القوى الأمنية بواجباتها تجاههم.
