قتل 15 شخصا على الاقل واصيب اكثر من خمسين آخرين بجروح في الهجوم الانتحاري ضد مقر الوقف الشيعي في بغداد الذي دعا ابناء الطائفة الى وأد الفتنة لتجنب اندلاع حرب اهلية في العراق.
واشار مصدر في وزارة الداخلية لوكالة "فرانس برس" الى ان المحصلة النهائية تؤكد مقتل 15 شخصا وجرح نحو 65، بينما ذكر مصدر طبي رسمي ان 18 شخصا قتلوا في الهجوم وجرح اكثر من 50.
وقال نائب رئيس الوقف الشيعي الشيخ سامي المسعودي لـ"فرانس برس" ان "الشهداء لا يزالون تحت الانقاض وهناك 15 شهيدا حتى الآن"، داعيا الشيعة الى وأد الفتنة لتجنب مخطط الحرب الاهلية ومحاولات التفرقة بين المذاهب.