#adsense

محفوض عن اغتيال كرامي: موقع تجهيز العبوة يؤكدّ براءة سمير جعجع

حجم الخط

ردّ رئيس "حركة التغيير" عضو قوى "14 آذار" ايلي محفوض على الاتهامات المتكررة لرئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في قضية اغتيال الرئيس رشيد كرامي، ولكون المسألة باتت قضية عثمان انطلاقًا من مقولة عنزة ولو طارت.

وشدد محفوض في بيان على انه ما من لبناني يرضى أن يسقط ضحايا، وما من لبناني يقبل باغتيال أي مواطن مهما اختلفت وجهات النظر ومهما تباعدت المواقف، مشيرا الى ان الواضح أن قضية اغتيال الرئيس رشيد كرامي والتي يستعملها البعض كقضية عثمان، يعتقدون أنهم من خلال الترويج لأسطوانة تورط سمير جعجع في اغتيال كرامي إنما يسددون الدين المتوجب بذمتهم للنظام السوري الذي وحده دون سواه قتل واغتال جميع القادة السياسيين منذ معروف سعد وحتى آخر الشهداء ومنهم طبعًا الرئيس رشيد كرامي .

وقال محفوض: "لكون الأسطوانة هي نفسها يعاد تكرارها كل سنة ، لا بدّ من طرح بعض الملاحظات والأسئلة علّها تكشف حقيقة هذه الجريمة":

أولًا: ماذا كشفت التحقيقات العسكرية والقضائية عن تفاصيل تجهيز الطوافة التي حصلت فيها عملية الاغتيال؟؟ وبالتالي، السؤال المطروح أين جرى التفخيخ ؟؟ الجواب المنطقي أنه حصل في إحدى القواعد الجوية العسكرية التابعة للجيش اللبناني ، أي إمّا في أدما أو في طرابلس ، والمعلومات أشارت الى حصول التفخيخ في طرابلس ، من هنا القول أنّ موقع تجهيز العبوة يؤكدّ براءة سمير جعجع وهنا التساؤل المنطقي ما الذي أوصل القوات اللبنانية الى طرابلس وتاليًا من حيث المنطق : مَن الذي كان مسيطرًا على طرابلس ؟؟ أليس الجيش السوري المحتلّ هو من كان يقبض على مفاصل هذه المدينة شأنها شأن مناطق أخرى كانت تخضع للسيطرة السورية المباشرة؟؟

ثانيًا: واضح أنّ من أعدّ المتفجرة رمى الى قتل الرئيس كرامي وحده دون سواه من ركّاب الطوافة ، حيث وضعت المتفجرة تحت الكرسي المحدّد والمخصص حصريًا لجلوس الرئيس كرامي ، في وقت اقتصرت الإصابات الأخرى ومنهم الوزير عبدالله الراسي والضباط والعسكريين على إصابات غير مميتة.

ثالثًا: إنّ منفذّ العملية والذي أعدّها من الواضح أنه كان مرتاح على موقعه ووضعه ووقته ، بحيث ومن نتيجة الاصابات المحددة فقد كان يملك الوقت الكافي كي يضعها بشكل محدد ودقيق ومحترف وليس بشكل عشوائي وهذا يستتبع الجزم بأنه كان مرتاح على وضعه ، وأن واضع العبوة كان يعلم أين هو المقعد المخصص لرئيس الحكومة وبالتالي قام بوضعها مباشرة تحته.

رابعًا :من كان قائدًا للجيش في تلك الفترة ؟؟ ولماذا لم يُسأل هذا القائد ولو من باب المسؤولية الهرمية والمعنوية والمسؤولية التراتبية ؟؟ وهل يعقل حصول مثل هكذا عمل مدبرّ وبإتقان في موقع عسكري ويكون القائد بمنأى عن أية مساءلة أو على الأقل استجوابه حول الخرق الأمني الفاضح في موقع عسكري؟؟.

خامسًا: هل صحيح أنه جرى التداول بعيد حصول الاغتيال حول إمكانية إقالة قائد الجيش وهذا النقاش حصل على أعلى المستويات أي بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة (الحص) إلاّ أنّ الأخير وبعد مراجعته للقيادة السورية طوي النقاش بالموضوع وانتهت المسألة عند هذا الحدّ.

ملاحظة : هذا النقاش الذي دار وعلى هذا المستوى لم يكن سريَا بل نشر في وسائل الاعلام وبالإمكان مراجعة الأرشيف عن تلك الحقبة لتبيان هذا الأمر .

سادسًا: لماذا لا تتوسّع عائلة الراحل كرامي في دائرة بحثها عن الجهة الفاعلة ؟؟ ولماذا تستبعد كلّ الاحتمالات والفرضيات المنطقية ؟؟ وهل سألت عائلة كرامي نفسها حول العلاقة المتوترة وقتذاك بين الرئيس كرامي وسلطة الاحتلال السوري؟؟ وأكثر استطرادًا : هل من الممكن لأية جهة أن تقدم على هكذا عمل احترافي من دون الغطاء السوري المباشر ؟؟

سابعًا: سؤال بديهي للرئيس عمر كرامي : طالما أنه متأكدّ من أن سمير جعجع هو من اغتال شقيقه رشيد كرامي ، فكيف قبل اذًا بتوزير جعجع في أوّل حكومة ترأسها بعد الطائف؟؟ وهل هو يقبل بوزير اغتال شقيقه ؟؟ لذا نتمنى على الرئيس كرامي وفي حال رغب فعلًا بالكشف عن هذه القضية ، ما عليه سوى البحث جدّيًا بالفرضيات والأسئلة التي طرحناها لعلّها تنير له درب الحقيقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل