تفقد النائب روبير فاضل منطقة التبانة غداة دخول الجيش وقوى الأمن الداخلي إليها، واطلع على الأضرار التي خلفتها المواجهات المسلحة، واستمع الى هواجس الأهالي.
وخلال الجولة، شدد على ضرورة التجاوب الكامل مع القوى الأمنية على إختلافها والتي دخلت بناء على طلب المتنازعين وعلى طلب الأهالي لاعادة ضبط الوضع الأمني وإزالة المظاهر المسلحة، وإعادة عجلة الحياة الى الدوران في التبانة والقبة وجبل محسن والمنكوبين.
ودعا فاضل الى ألا تكون الاجراءات الأمنية المتخذة من أجل ضبط الوضع الأمني مجرد هدنة، مشددا على أن تتزامن كل خطوة أمنية في تلك المناطق المنكوبة التي يجمعها الفقر مع خطوات إنمائية، لكي يشعر المواطنون بأنهم غير متروكين وأن الدولة تقف الى جانبهم وتتحسس مشاكلهم.
وأكد أنه "لا يجوز أن يترك هذا الجرح مفتوحا بعد اليوم، وعلينا أن نعمل على إجراء مصالحة حقيقية بكل مندرجاتها، والاسراع في تشكيل لجنة متابعة من التبانة والقبة وجبل محسن ينضم إليها عدد من المسؤولين الرسميين من الحكومة ومن نواب المدينة تترجم عمليا أسس المصالحة التي وضعت في العام 2009 في منزل المفتي مالك الشعار، والتي نأمل أن تطوي هذه الصفحة التاريخية الأليمة في طرابلس".
كذلك طالب كل السياسيين بالتخلي عن مصالحهم الضيقة وعدم التطلع الى أي حدث أمني من زوايا انتخابية، لأن استمرار الوضع على ما هو سيؤدي الى تعطيل العمل السياسي، والى خراب لبنان.